ابراهيم الامين - 21/05/2013م - 9:45 ص
الأمر بسيط، أو المعادلة بسيطة، ولا تحتاج إلى أي نوع من التأويل. لو كان بمقدور داعمي المجموعات المسلحة السورية مدّهم بدعم إضافي لفعلوا ذلك أمس قبل اليوم. أصلاً، لم يُبق كل من يدعم هؤلاء أي شيء يقدرون على إيصاله لأولئك على امتداد سوريا إلا فعلوه. وكل شكوى من جمهورهم من أن الحرب العسكرية المباشرة لم يشنها تحالف القوى المعادية للنظام السوري، هي تعبير عن احتقان، والرد عليها ليس في رفضٍ هدفه مدّ عمر النظام، بل الجواب ببساطة: ثمة حدود للقوة!