كشف تلفزيون العدو الصهيوني ان سلاح البحرية ينوي شراء سفينة هجومية من الولايات المتحدة وان سلاح الجو الاسرائيلي نقل قاعدته من اللد الى قاعدة اكبر في صحراء النقب ، التي ستُبنى فيها مدينة كبيرة تستوعب عشرين الف جندي ومراكز للاستخبارات .
فبعد الضربة التي تلقتها البارجة الحربية حانيت في حرب تموز وبعدما كشفت ايران عن تصنيعها لغواصة عسكرية، كشف تلفزيون العدو ان سلاح البحرية الاسرائيلي بدأ النظر الى الامام حيث ينوي شراء سفينة هجومية من الولايات المتحدة قادرة على اطلاق عدة صواريخ نووية ضد مدن العدو، كما انها قادرة على حماية مدن اسرائيل من الهجمات الصاروخية وتحويلها ذراعاً استراتيجياً.
وقال دان شولتس مدير مشروع سفينة (أن جي أس ) "هذه السفينة تختلف عن سفن البحرية الاسرائيلية المعروفة فهي تمتلك منظومات دفاعية ضد الصواريخ وضد الغواصات وضد الطائرات، ولديها قاعدة لعمليات القوات الخاصة وقاعدة طائرات مروحية وطائرات بدون طيار ومنظومة اطلاق صواريخ".
التلفزيون الاسرائيلي كشف ايضاً أن سلاح الجو الاسرائيلي نقل القاعدة الجوية التي كانت في اللد قرب مطار بن غوريون المدني منذ اكثر من اربعين عاما الى قاعدة جوية هي الاكبر في صحراء النقب، وان طائرات هركوليس القادرة على الطيران مسافات طويلة انتقلت هي وطائرات اخرى في اجواء احتفالية الى تلك القاعدة، وان هدف هذا الانتقال هو بسبب ان اسرائيل تتوقع ان تستهدف قواعدها الجوية في اول حرب مقبلة.
وقال قائد القاعدة الجوية في اللد دانيال شلايفر "نحن ذاهبون اليوم لنكون جزءا مؤثرا ومكونا اساسيا وذا قدرة عظيمة لسلاح الجو في النقب" .
وفي السياق كشف ان وزير الحرب ايهود باراك وضع حجر الاساس لبناء مدينة كبيرة تستوعب عشرين الف جندي ومراكز للاستخبارات في النقب، وان هذه الخطوة هي جزء من خطة واسعة للجيش بما يعرف بمشروع تطوير النقب وفق تلفزيون العدو.
من جهتِها أَفَادت صحيفةُ "هآرتس" انّ واشنطن رفَضَت في الآونةِ الاخيرةِ طلبَ مساعدةٍ عسكريةٍ قَدَّمته اسرائيل من شأنهِ تحسينُ قدراتِها على التدخلِ العسكريِ ضدَ المواقعِ النوويةِ الايرانية. وبحسبِ الصحيفةِ التي لمْ تُوردْ مصادرها، فإنّ الاميركيينَ اعتبَروا هذا الطلبَ "الذي قُدِّمَ ورُفِضَ على أعلىَ المستوياتِ" مؤشراً على انّ اسرائيلَ أصبَحت متقدمةً جداً في تحضيراتهِا لشنِّ مثلِ هذا الهجوم.
هذا وأَعَلنَ وزيرُ الحربِ الاسرائيليِ ايهود باراك خلالَ لقاءٍ مع وزيرةِ الخارجيةِ الاميركيةِ كوندوليزا رايس انّ الدولةَ العبريةَ لا يمكنُ ان تقبلَ بأن تَمتلكَ ايرانُ السلاحَ النووي،َ مضيفاً انّ "اسرائيل لا تَستبعد أيَّ خيار". كما حضَّ باراك الولاياتِ المتحدةَ على الإستمرارِ في فرضِ عقوباتٍ اقِتصاديةٍ على طهران، لمنعِ تحقيقِ تَقدّمٍ في برنامجِها النووي . وكانَ باراك أعلنَ في 13 اب/اغسطس انّ الولاياتِ المتحدةَ لا تريدُ حالياً هجوماً على المواقعِ النوويةِ الايرانية.
وقد اعتبر المرشحُ الديمقراطي للرئاسة الاميركيةُ باراك اوباما انّه ينبغيِ استخدامُ العقوباتِ والدبلوماسيةِ ضدَّ ايرانَ حتى لا تشعرُ اسرائيلُ بانها "محاصرةٌ" وتعملُ على تدبيرِ هجوم. كلامُ أوباما جاءَ امامَ نحو 250 ناخباً اوضحَ فيه انّ اسرائيلَ ستشعرُ بالتهديدِ بسببِ تهديداتِ رئيسِ ايرانَ محمود احمدي نجاد بشطبِ اسرائيلَ من خارطةِ العالم. وقالَ اوباما انّه لَمَسَ لدىَ زيارتِه اسرائيلَ الشهرَ الماضيِ ان الموقفَ السائدَ هناك هو عدمُ السماحِ لايرانَ بحيازةِ السلاحِ النووي". ورأىَ أوباما أنّ المشكلةَ في ادارةِ بوشِ هي أنّه بدلاً من التعاملِ مباشرةً مع ايرانَ فهي تُشهر في وجهِها التهديدات.