![]() |
|
بنت جبيل . أورغ - 18/06/2008م - 2:14 م | عدد القراء: 6576
![]() على عين عيناثا عبرنا..لقطة يبين فيهاالسيد مهدي ورفيق العمر السيد محمد اثناء كزدورة العصرونية في 16/06/2008 على طريق عيناثا في جنوب لبنان ... شاركنا بصورة من تصويرك و ارسلها على البريد التالي : bintjbeil.org@live.com التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «20» |
على عين عيناتا عبرنا عشية
عليها عيون العاشقين عواكف
غفت كل عين غير عين مقاوم
يراعي الليالي وهو للذل آنف
فيا لك من حام لسعبك وحدة
إذا لم تصنها مزقتها الطوائف
قضيت أبيّا راسخ العزم في الوغى
شهيدا زهت فيه الجراح النوازف
كما الهضب الشمّاء ترسو منيعة
وتهزأ إن هبّت عليها العواصف
لكالسنديان الصلب في عنفوانه
يموت على أقدامه وهو واقف
يا من بسوق عكاظ ينشر الدررا
قم هيء الشاي ترحيبا بمن حضرا
عند العشية واجمع حولك الشعرا
وطب فؤادا فقد طابت مجالسهم
وانشد الشعر واستفزز قرائحهم
كي تبدع الوصف في الشاي الذي اختمرا
بكرا تهلل في اشراقه واتى
من كل قافية تحيي الجماد متى
اوحت لها الكاس ان تستنطق الحجرا
واصدح على نغم الاوتار من طرب
فا لكاس من فضة والشاي من ذهب
والشاربون عليه اقبلوا زمرا
والنور يهمس في رفق بشاربه
يا شارب الشاي مهلا في ترشفه
فانه من شعاع النجمة انحدرا
يا من من الكوكب الدري مولده
لو ابن هاني ابو النواس شاهده
لطلق الخمرة الصهباء واعتذرا
قم هيء الشاي ترحيبا بـــــــــمن حضرا
عند العشية واجمع حــــــــــــولك الشعرا
وأنشد الشــــــــــــــــعر واستفزز قرائحهم
كي تبدع الوصف في الشاي الذي اختمرا
من كل قافية تحيي الجماد متــــــــــــــــى
أوحت لها الكــــــــأس أن تستنطق الحجرا
فالكأس من فضة والشاي من ذهـــــــــــب
والشاربون عليهــــــــا أقبلوا زمــــــــــــــرا
يكاد من رقة لولا توهجـــــــــــــــــــــــــــه
على الزجاجة أن يخــــــــــــــتفى وينتثرا
يا شارب الشاي مهلا فـــــــــــي ترشفه
فإنه من شعاع النجـــــــــــمة انحدرا
لو ابن هاني أبو النواس شاهـــــــــــده
لطلق الخمــــــــــرة الصهــــــباء واعتذرا
على عين عيناثا عبرنا عشية
عليها عيون (عاشقيها) عواكف
... و«عيناثا» هي إحدى القرى العاملية المحاذية لشمالي فلسطين، وتعدّ حاضرة في الأدب والفقه والعلم، وتقع بين بنت جبيل ومارون الراس وعيترون وكونين، والشاعر مقيم فيها،وتعتبر "عين الجوزة أحد أبرز معالمها الشهيرة.
مشعًّا يحاكي الحُلم وهْي تلاطفُ
أرانا وعينَ الجوزة – اليوم – شرّدًا
بكتنا عيون العاشقين العواكفُ !!*
بقلم الشاعر الدكتور عبد الكريم قبلان (أستاذ محاضر في اللغة العربية وآدابها في الجامعة اللبنانية- كلية التربية- الفرع الأول)، وقد ضمّنها الشاعر المطلع الشهير والجاري على كل شفة ولسان (على عين عيناثا...)، فنسج قصيدته هذه على هذا المطلع اليتيم والمجهول القائل، مفتنًّا ومازجًا بين التغزّل بالحبيبة وملاعب صباه عيناثا، وحرارة الإيمان والثورة والتحرّر والتحرير...
وتجدر الإشارة إلى أن المؤرخ العيناثي الصاعد المقدّم المتقاعد في الجيش اللبناني الدكتور قاسم سمحات قد استشهد بالأبيات الستة الأولى منها ناسبًا إياها كلها إلى شاعر مجهول، والحقيقة أن مطلعها فقط هو مجهول القائل وقد التبس الأمر على الدكتور قاسم لعدم تحقيقه وتوثيقه لها في الصفحة 293 من كتابه «عيناثا قمة في
ونار وفردوس معًا وعواصفُ
ولكنّ لي في طهر حبك توأمًا
أتدرين من ؟ وهو الأليف المؤالفُ :
جنائن عيناثا الفساح ملاعبي
مهودٌ عِذابٌ غاليات لطائفُ
فثارت وقالت غَيرةً : أتحبّها ؟
وتجعلها لي توأمًا وتحالفُ؟
أتَسْبيك عيناثا .. وحسنيَ آسرٌ
وصدريَ مكشوف، وفكريَ كاشفُ ؟
وثغريَ يزهو باللّمى ورضابُه
يناديك مشغوفًا، وحبّيَ جارفُ
أجبت: احجبي ذا الحسن عنّي، فكيف لي
بلهوٍ، وتنتاب البلاد مخاوف ؟
أنلهو وغربانٌ تدنّس جوّنا
وشيطانها المسعور أرضيَ قاصفُ ؟
أيا بنت عيناثا الإباء تأهّبي
وهبّي نناصر كلّ من هو خائفُ
تعالَيْ نقاومْ جائرًا متغطرسًا
وندحرُ بالإيمان من هو زاحفُ
فهبّت وقالت : يا صبايا تيقّظًا
وأنتم، شبابَ المجد، هيّا تكاتفوا
ملاك، وتدعو للفدا، وحليّها
شعارا جهادٍ : مصحفٌ وقذائفُ
عليها عيون العاشقيـن عواكـفُ »
وكنّا شبابًا تائقيـن إلـى العــلا
وكلّ له قلبٌ معنّى وواجــفُ
منانا تفوق الشمس وهجًا ورفعـةً
وفي المهَج الولهى تؤجُّ عواطفُ
ومن نجمتي الحوراء حـان تلفّـتٌ
وإذ بالحلى في رمشها ليَ خاطفُ
تسلّلت من بيـن الصحـاب ملبيـًا
نداءات أحداق هفت تتهاتـفُ
وألفيتنـا بيـن الشقائـق طائرَيْ
ودادٍ نناغي، والهوى نتناصفُ
سكرْنــا بأحـلام التصافي براءةً
ووحّد روحينا هدى وتآلفُ
هيامـًا ووجـدًا واتقادًا وعفـّةً
نذوب ،فتسمو خلْوة ومواقفُ
كأن الهوى العذريّ بـاقٍ وعصرَنا
معافى، ولم يفسدْه ما هو زائفُ
ولذّ انتشـاءٌ إذ تنـاجينـا معـًـا
وقالت : أما تغريك فيّ مراشفُ ؟
أجبت ووهج النار يسطع في دمي :
بلى، وينادي مبسِم وسوالفُ
على عين عيناثا عبرنا عشية عليها عيون العاشقين عواكف
هو الشاعر السيد معروف فضل الله وقد القاها في
ندوة شعرية ادبية في مدينة بنت جبيل عام 2001 ومطلعها
الا يا ربوع الحي فيك المعارف بها الشعر زاه تجتليه العواطف
بعدت ولكن قربتني على النوى تباريح شوق سجعتها الهواتف
الى ان يقول
طلعنا اليها والحنين يشدنا وطاف بنا من لاعج الشوق طائف
ظللنا نحث السير والشمس خلفنا وقدامنا ظل من المجد وارف
على عين عيناثا عبرنا عشية عليها عيون العاشقين عواكف
وقد نظمها وفق التسلسل الابجدي
وشكرا