ذ› «دواعش الطيور» أمام المحامي العام البيئي  ذ› "طرطقات" المعامل منسية في بنت جبيل  ذ› السيد هاشم صفي الدين: تهديد التكفيريين يطال بلدة شبعا وحاصبيا والبقاع والهرمل  ذ› حاريص تحي الذكرى السنوية لشهداء حركة امل  ذ› متحف منير كسرواني التراثي  ذ› انخفاض الإنتاج من 800 تنكة زيت إلى 50 ..عاليه والمتن الأعلى: «كارثة» تصيب الزيتون  ذ› فطوم الحصني.. أكبر معمرة في لبنان؟  ذ› المرحوم احسان حسن سعيد بزي في ذمة الله  ذ› بالأدلة "النصرة" تملي على أهالي المخطوفين أي طريق يجب اقفالها  ذ› رسائل هاتفية تدعو أتباع الإرهابي الفار احمد الاسير للتحرك يوم الجمعة في صيدا..  ذ› حب محرّم: المملكة والجيش الحر!  ذ› أول غيث التفاوض: إطلاق عسكري  ذ› لبنان يقبل للمرة الأولى من إيران هبة عسكرية لمواجهة الإرهاب  ذ› انخفاض سعر صفيحة البنزين والمازوت والكاز 300 ليرة والديزل 400 ليرة  ذ› Mr. Outlet Furniture Inc.  ذ› ما سر ولادة الطفل الضفدع في طرابلس؟  ذ› جنبلاط لـ"النهار": لست بيضة القبان وعون يملك كل شرعية الترشح للرئاسة  ذ› فيصل القاسم...أمام القضاء اللبناني  ذ› السيد نصر الله بعد لقائه شمخاني: أولوية حزب الله مواجهة خطر الإرهاب التكفيري  ذ› الرئيس الأسد يؤكد لشمخاني أن مواجهة الفكر التكفيري المتطرف لا تقل أهمية عن محاربة أولئك الإرهابيين الذين يعيثون قتلا وخرابا أينما حلوا  

 

   

 



17/04/2013م… - 9:34 م | عدد القراء: 1824


معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سألوهازميلاتها في العمل
لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟
فقالت:هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت

فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد
بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ فاحضرها إلى المنزل وكل يوم يضعها عند المسجد
وبعد الفجر يجدها !
سبعة أيام مضت على هذا الحال وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن ..
المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم حملت الأم مره أخرى وعاد الخوف من جديد
فولدت هذه المرة ذكرا ولكن البنت الكبرى ماتت ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !
وهكذا إلى أن ولدت خمسه أولاد وتوفيت البنات الخمس !
وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !
وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد .

قالت المعلمة: أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟
إنها أنا تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في السن
وأنا أحضرت له خادمه وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته منهم من يزوره كل شهر مره
ومنهم يزوره كل شهرين !
أما أبي فهو دائم البكاء ندماًا على ما فعله بي .

آ» Related Articles
السيد هاشم صفي الدين: تهديد التكفيريين يطال بلدة شبعا وحاصبيا والبقاع والهرمل
بالأدلة "النصرة" تملي على أهالي المخطوفين أي طريق يجب اقفالها
رسائل هاتفية تدعو أتباع الإرهابي الفار احمد الاسير للتحرك يوم الجمعة في صيدا..
حب محرّم: المملكة والجيش الحر!


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«5آ»

18/04/2013م… - 9:27 صفريال - لبنان
عصر الجهلية ما زال قائم والناس المتخلفون اللذين لا يعترفون بحقوق المرأة كثر ومثلا هذه القصة تعلمنا الكثير من العبر التي نستفيد منها في هذه الحياة وأحب ان انوه اللي ما عندو بنات ما عندو حناين واختتم لاقول (ان الله يمهل ولا يهمل)
18/04/2013م… - 9:27 صفريال - لبنان
عصر الجهلية ما زال قائم والناس المتخلفون اللذين لا يعترفون بحقوق المرأة كثر ومثلا هذه القصة تعلمنا الكثير من العبر التي نستفيد منها في هذه الحياة وأحب ان انوه اللي ما عندو بنات ما عندو حناين واختتم لاقول (ان الله يمهل ولا يهمل)
17/04/2013م… - 11:54 مa mukhtar ya lee tharat alhussien
ولله في خلقه شؤون
17/04/2013م… - 7:39 مwessam - colombia
قصه جميله تدمع لها العيون ،،،
17/04/2013م… - 3:11 مabu ali
عبرة لمن إعتبر



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: