ذ› بالفيديو / السيد نصرالله: ما يجري في طرابلس مشروع فتنة ( الخطاب كامل)  ذ› جبهة النصرة: اول عملية اعدام بحق الاسرى ستكون عند العاشرة صباحاً اذا لم يفك الحصار عن طرابلس  ذ› جمعية الإخوة في هانوفر - ألمانيا  ذ› احياء الذكرى السنوية للمرحومة الحاجه زينة بيضون في ديربورن  ذ› ذكرى أسبوع المأسوف على شبابه المرحوم حسين علي حمود في ديربورن  ذ› بدء العمل بالتوقيت الشتوي في لبنان وتأخير الساعة ساعة واحدة  ذ› إلقاء قنابل مضيئة فوق جرود قوسايا للاشتباه بتحركات مسلحين (الوكالة الوطنية)  ذ› هريسة بنت جبيل العاشورائية تنطلق: كرنفال شعبي سنوي يتجدد كل عام على حب ابي عبد الله الحسين(ع)  ذ› الشيخ المتطرف الشهال : سنعلن الجهاد في كل لبنان اذا استمر حصار طرابلس  ذ› لطمية دمعة زينب للرادود الحسيني ايمن يوسف سعد  ذ› قيادة الجيش نعت ضابطا ورقيبا وجنديا و3 مجندين  ذ› السيد نصر الله خلال احياء الليلة الاولى من ليالي عاشوراء: هي مجالس يحبها الله و التقرب منها يعني التقرب الى الله  ذ› السيد نصر الله : اعزي المسلمين جميعا بمناسبة ذكرى عاشوراء  ذ› الحريري أكد دعمه الكامل للحكومة والجيش لإعادة الأمن والاستقرار لطرابلس  ذ› الشيخ حمود دعا لرفع الحصانة عن النائب الضاهر ومحاكمته كخائن للبنان  ذ› الجيش حيا أهالي طرابلس على وقوفهم لجانبه: للتجاوب التام مع الإجراءات  ذ› مصادر عسكرية للـLBCI : الجيش نفذ عملية نوعية وسريعة تمكن خلالها من احباط محاولة خطف 5 عسكريين من فان للركاب على طريق المنية-عكار  ذ› مداهمة منزل النائب خالد الضاهر في طرابلس من قبل الجيش بتهمة التواصل مع عناصر من داعش  ذ› الرئيس سلام: الحكومة لن تسمح لحفنة من الإرهابيين وشذاذ الآفاق بأخذ الطرابلسيين أسرى  ذ› مذكرة بوجوب تأخير الساعة ساعة واحدة عند منتصف هذه الليلة عملاً بالتوقيت الشتوي  

 

   

 


آ»

طارق أبو حمدان - 22/12/2012م… - 3:26 م | عدد القراء: 1930

داخل أحد مخابر الصاج في حاصبيا («السفير»)

عاد خبز الصاج إلى المحال والأسواق التجارية اللبنانية كلّها. شقّ طريقه من الريف إلى المدينة بنشاط واضح، وقد بدأ ينافس بقوة خبز الأفران الحديثة، فاتحاً أبواب رزق للعديد من أبناء المناطق والقرى النائية، الذين وجدوا في المهنة الجديدة فرصة من شأنها تحسين معيشتهم، في وجه الحاجات الحياتية المتزايدة.


خبز الصاج مهنة متجددة عادت شريحة واسعة في الريف اللبناني إلى ممارستها بعدما كسبت رواجاً في الآونة الأخيرة، وجذبت إليها من جديد ربات البيوت، اللواتي تعلّمن تلك الصناعة على أيادي أمهاتهن، بعدما هجرنها لسنين عدّة، حتى كادت تتلاشى وتنقرض، في ظل ازدهار صناعة خبز الأفران. عاد خبز الصاج بعد طول سبات لينافس خبز الفرن، حاجزاً موقعاً متقدماً في الأسواق، وصار مطلباً غذائياً لا يمكن الاستغناء عنه، أو إبداله بخبز آخر، لدى شرائح مجتمعية إضافة إلى المطاعم والفنادق، فبات مشهد خبّازة ترقّ العجين خلف الصاج مألوفاً في المطاعم، ويرغبه الزبون الذي يستهويه الخبز السخن والقمح البلدي، والخميرة الخالية من أي مواد كيمائية. 

وانتشرت مخابز الصاج في حاصبيا وقراها، خلال السنوات الخمس الماضية بشكل واسع، ليصل عددها إلى نحو 17 مخبزاً، تؤمن الخبز المرقوق إلى إبناء المنطقة والقرى المجاورة جميعاً. كذلك يتم إرسال جانباً من الإنتاج إلى معظم المدن ومنها العاصمة بيروت.

ويشير سعيد بدر الدين، صاحب أكبر المخابز في حاصبيا، إلى أن مخبزه يستقطب 12عاملة بأجر يومي يبلغ 25 ألف ليرة، يخبزن ثلاثة أكياس طحين، مع ساعات الصباح الأولى، ليبدأ بيع الخبز ظهراً، موضحاً إلى أنّ كل كيس يخبز بين الـ55 و الـ60 ربطة يبلغ ثمن واحدتها خمسة آلاف ليرة، وتسع 10 أرغفة، مخبوزة بعجينة نظيفة من قمح بلدي خال من النخالة، خميرة طبيعية ومياه نقية صافية.

ويعتب بدر الدين على الدولة، لعدم دعمها مخابز الصاج التي تشتري الطحين والغاز من دون أي دعم، إذ تصل كلفة الربطة إلى أربعة آلاف ليرة لتباع بخمسة آلاف. ويطالب الجهات المعنية بدعم مخابز الصاج، أسوة بمخابز الأفران. 

وإضافة إلى المخابز العاملة في المنطقة، هناك العديد من ربات البيوت، اللواتي امتهن خبز الصاج لتحسين ظروفهن الاقتصادية، وفق أم علي حمدي التي لجأت إلى هذه الصناعة منذ سنوات عدّة، بعدما دفعتها الحاجة إلى البحـــث عن مصدر رزق، لتأمين معيـــشة أفـــراد عائلتها الستة. وتؤكد أن خبز الصــاج، وفر لها مردوداً مادياًً سدّ عوزها.

«وجوه أهالي البلدة تضحك للخبز السخن فوق صاجي، نتيجة الإتقان والنظافة التي أحسب لها ألف حساب، ناهيك عن استخدام القمح الجيد المزروع في أرضنا البعيدة عن التلوث»، هذا ما تقوله عليا التي يقصدها عشرات الزبائن مع ساعات الصباح ليتزودوا بالخبز ومناقيش الزعتر والقاورما. تضيف: «خبزي بات مشهوراً ليس في القرية وحسب، إنما في القرى المجاورة، وبات يتصدر المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والجميع يتصل لحجز حاجته الأسبوعية من الخبز. لقد بات خبزي أشبه بوصفة طبية، للذين يسعون إلى تخفيف وزنهم».

«عشرات ربات المنازل في قرى حاصبيا امتهن الخبز على الصاج، وبات السوق يتسع للجميع»، تقول أديبة التي أقامت في غرفة جانبية في منزلها الحجري القديم مخبزاً صغيراً. وتشرح أديبة أنّ «هناك فروقات من حيث الجودة والنوعية والطعمة بين خبز الصاج وسواه من أنواع الخبز في السوق». ولا يفوتها، أن تطالب الدولة بدعم هذه الصناعة، والعمل على توفير مستلزماتها بأسعار مدعومة ومدروسة، ليس لأنها باب من أبواب الرزق لمئات العائلات فحسب، بل لكونها معياراً غذائياً صحياً، عاش عليه أجدادنا حياة مليئة بالعافية بعيداً عن المرض.


السفير
آ» Related Articles
هريسة بنت جبيل العاشورائية تنطلق: كرنفال شعبي سنوي يتجدد كل عام على حب ابي عبد الله الحسين(ع)
كشّافة الإمام المهدي (عج) تتنهي التحضيرات العاشورائيّة‏
يارون الجنوبية تنعى القائدة الكشفية المرحومة الحاجه سميره إسماعيل ألرضا بعد صراع طويل مع المرض
اسكتمال التحضيرات في النبطية لاستقبال عاشوراء


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«2آ»

24/12/2012م… - 6:10 صsadika - sour
رجعنا لايام زمان لازم يدعم رغيف المرقوق والف صحة
23/12/2012م… - 3:40 صحسن ارزوني - لبنان
والله شهيتوني على شي رغيف مرقوق مع صحن لبنة وكاسة زيتون وبريق شاي وقعدة حد سوبية الحطب ها ها ها يا سلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: