ذ› ايها اللبنانيون.. احذروا 17 كانون الثاني!  ذ› مصدر أمني: قتلى في صفوف المسلحين خلال الاشتباكات في وادي عطا بعد استخدام الجيش كل الأسلحة الثقيلة لديه  ذ› "ال.بي.سي.": اصابة هيثم سلمان حمد في اطلاق نار خلال مداهمة قوى الامن الداخلي منزله في بلدة كفرقوق- راشيا  ذ› «داعش» يهجّر بالسكين.. والغرب بـ«الفيزا» و لبنان «ملاذ آمن» للمسيحيين في الشرق.. حتى اليوم  ذ› مربعانية فصل الشتاء تبدأ الاثنين القادم وتستمر لمدة 88 يوم يتخللها الصقيع و ربما الثلوج  ذ› المعّاز لا يعتاز  ذ› أوتوستراد كفررمان: إنهم يشقون صفوفنا  ذ› شاهد / حلقة العمر بالخط العريض.. فادي المسيحي وجد فادي المسلم  ذ› وحدات الجيش فوج التدخل الثاني تنفذ عملية انتشار واسعة في مدينة زحلة ومحيطها  ذ› فيديو يظهر لحظة اعتقال طفل انتحاري قبل تفجير نفسه ببغداد  ذ› بالصور: حيوان غريب على شاطىء كاليفورنيا يصدم السكان  ذ› العلاج الجديد للسكري سيساعد الملايين  ذ› 28 مستشفى مهددة بالإقفال بسبب النفايات الطبية  ذ› أعمال ترميم للمرة الأولى.. آثار صور بلا صيانة منذ اجتياح 1978  ذ› نواطير الثلج  ذ› البواحير تبشّر بوصول «خميرة» الجرود  ذ› تقرير أميركي «محافظ»: قطر تتعمّد تمويل الإرهاب  ذ› وفود غربيّة في الحسكة: ندعم الأكراد ضد دمشق  ذ› «داعش» تُطلق معركة الوصول إلى عرسال  ذ› إسرائيل قلقة من إمكان انتخاب عون رئيساً!  

 

   

 


آ»

طارق أبو حمدان - 22/12/2012م… - 3:26 م | عدد القراء: 2066

داخل أحد مخابر الصاج في حاصبيا («السفير»)

عاد خبز الصاج إلى المحال والأسواق التجارية اللبنانية كلّها. شقّ طريقه من الريف إلى المدينة بنشاط واضح، وقد بدأ ينافس بقوة خبز الأفران الحديثة، فاتحاً أبواب رزق للعديد من أبناء المناطق والقرى النائية، الذين وجدوا في المهنة الجديدة فرصة من شأنها تحسين معيشتهم، في وجه الحاجات الحياتية المتزايدة.


خبز الصاج مهنة متجددة عادت شريحة واسعة في الريف اللبناني إلى ممارستها بعدما كسبت رواجاً في الآونة الأخيرة، وجذبت إليها من جديد ربات البيوت، اللواتي تعلّمن تلك الصناعة على أيادي أمهاتهن، بعدما هجرنها لسنين عدّة، حتى كادت تتلاشى وتنقرض، في ظل ازدهار صناعة خبز الأفران. عاد خبز الصاج بعد طول سبات لينافس خبز الفرن، حاجزاً موقعاً متقدماً في الأسواق، وصار مطلباً غذائياً لا يمكن الاستغناء عنه، أو إبداله بخبز آخر، لدى شرائح مجتمعية إضافة إلى المطاعم والفنادق، فبات مشهد خبّازة ترقّ العجين خلف الصاج مألوفاً في المطاعم، ويرغبه الزبون الذي يستهويه الخبز السخن والقمح البلدي، والخميرة الخالية من أي مواد كيمائية. 

وانتشرت مخابز الصاج في حاصبيا وقراها، خلال السنوات الخمس الماضية بشكل واسع، ليصل عددها إلى نحو 17 مخبزاً، تؤمن الخبز المرقوق إلى إبناء المنطقة والقرى المجاورة جميعاً. كذلك يتم إرسال جانباً من الإنتاج إلى معظم المدن ومنها العاصمة بيروت.

ويشير سعيد بدر الدين، صاحب أكبر المخابز في حاصبيا، إلى أن مخبزه يستقطب 12عاملة بأجر يومي يبلغ 25 ألف ليرة، يخبزن ثلاثة أكياس طحين، مع ساعات الصباح الأولى، ليبدأ بيع الخبز ظهراً، موضحاً إلى أنّ كل كيس يخبز بين الـ55 و الـ60 ربطة يبلغ ثمن واحدتها خمسة آلاف ليرة، وتسع 10 أرغفة، مخبوزة بعجينة نظيفة من قمح بلدي خال من النخالة، خميرة طبيعية ومياه نقية صافية.

ويعتب بدر الدين على الدولة، لعدم دعمها مخابز الصاج التي تشتري الطحين والغاز من دون أي دعم، إذ تصل كلفة الربطة إلى أربعة آلاف ليرة لتباع بخمسة آلاف. ويطالب الجهات المعنية بدعم مخابز الصاج، أسوة بمخابز الأفران. 

وإضافة إلى المخابز العاملة في المنطقة، هناك العديد من ربات البيوت، اللواتي امتهن خبز الصاج لتحسين ظروفهن الاقتصادية، وفق أم علي حمدي التي لجأت إلى هذه الصناعة منذ سنوات عدّة، بعدما دفعتها الحاجة إلى البحـــث عن مصدر رزق، لتأمين معيـــشة أفـــراد عائلتها الستة. وتؤكد أن خبز الصــاج، وفر لها مردوداً مادياًً سدّ عوزها.

«وجوه أهالي البلدة تضحك للخبز السخن فوق صاجي، نتيجة الإتقان والنظافة التي أحسب لها ألف حساب، ناهيك عن استخدام القمح الجيد المزروع في أرضنا البعيدة عن التلوث»، هذا ما تقوله عليا التي يقصدها عشرات الزبائن مع ساعات الصباح ليتزودوا بالخبز ومناقيش الزعتر والقاورما. تضيف: «خبزي بات مشهوراً ليس في القرية وحسب، إنما في القرى المجاورة، وبات يتصدر المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والجميع يتصل لحجز حاجته الأسبوعية من الخبز. لقد بات خبزي أشبه بوصفة طبية، للذين يسعون إلى تخفيف وزنهم».

«عشرات ربات المنازل في قرى حاصبيا امتهن الخبز على الصاج، وبات السوق يتسع للجميع»، تقول أديبة التي أقامت في غرفة جانبية في منزلها الحجري القديم مخبزاً صغيراً. وتشرح أديبة أنّ «هناك فروقات من حيث الجودة والنوعية والطعمة بين خبز الصاج وسواه من أنواع الخبز في السوق». ولا يفوتها، أن تطالب الدولة بدعم هذه الصناعة، والعمل على توفير مستلزماتها بأسعار مدعومة ومدروسة، ليس لأنها باب من أبواب الرزق لمئات العائلات فحسب، بل لكونها معياراً غذائياً صحياً، عاش عليه أجدادنا حياة مليئة بالعافية بعيداً عن المرض.


السفير
آ» Related Articles
أوتوستراد كفررمان: إنهم يشقون صفوفنا
أعمال ترميم للمرة الأولى.. آثار صور بلا صيانة منذ اجتياح 1978
تمييع ملفات سرقة المشاعات يهدد السلم الأهلي
كفرفيلا بلدة البصل الأبيض


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«2آ»

24/12/2012م… - 6:10 صsadika - sour
رجعنا لايام زمان لازم يدعم رغيف المرقوق والف صحة
23/12/2012م… - 3:40 صحسن ارزوني - لبنان
والله شهيتوني على شي رغيف مرقوق مع صحن لبنة وكاسة زيتون وبريق شاي وقعدة حد سوبية الحطب ها ها ها يا سلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: