?› العدو الإسرائيلي يسيّر دوريات بين كفركلا والعديسة بالتزامن مع الأنشطة الإحتفالية التي تقام في الجانب اللبناني بذكرى عيد التحرير  ?› الجيش اليمني واللجان الشعبية يقتحمون موقعاً عسكرياً سعودياً في جبل توليق الحدودي  ?› مقتل جنديين وإصابة ثمانية آخرين بعدما أطلق جندي النار على زملائه في ثكنة عسكرية بتونس  ?› الجيش السوري والمقاومة يسيطران على مرتفعات القبع والنقار شمال شرق جرود نحلة ويدمران آلية لجبهةالنصرة موقعين عشرات المسليحن بين قتيل وجريح  ?› احتفال في باريس بمناسبة عيد المقاومة و التحرير  ?› عشرات الجرحى في هجوم انتحاري على مجمع حكومي في افغانستان  ?› جيش العدو رفع حال التأهب على طول جبهة مزارع شبعا انطلاقًا من محور الوزاني غربًا وحتى مرتفعات جبل الشيخ شرقًا  ?› تونس: تبادل لاطلاق النار في ثكنة بوشوشة في العاصمة بين مسلحين وقوات الأمن  ?› الجيش أوقف عشرات السوريين على عدد من حواجزه التي اقامها في بلدتي منيارة والجديدة وعلى طريق عام حلبا صباحا  ?› أذكر رائحة الفرح.. بالنصر  ?› قرنعون اللبنانية.. من قرية منسية إلى قبلة سياحية  ?› ديربورن أحيت ذكرى اسبوع المغدور حسن علي دعيبس و المرحومة الحاجة خديجة جعفر  ?› قوى الأمن: توقيف 30 مطلوبًا أمس بجرائم محاولة قتل ومخدرات وسرقة وإطلاق نار وضرب وإيذاء  ?› العثور على 139 مقبرة جماعية و28 مخيم لتهريب البشر في ماليزيا  ?› عندما توقّع بري ونصرالله ألاّ يُهضم «الإنجاز» / 25 أيار 2015.. الانتصار «يقاوم»  ?› المقاومة لإسرائيل: قرأنا «تجربة غزة».. اقرأوا «تجربة سوريا»  ?› عشرات المستوطنين يتحضرون لإقتحام المسجد الأقصى بحجة الإحتفال بما يسمى عيد نزول التوراة  ?› قتيل نتيجة تصادم بين سيارة وشاحنة على طريق عام بلدة انصار - قضاء النبطية  ?› الحكم على رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اولمرت بالسجن 8 اشهر بتهمة الفساد  ?› شاشات تحجّ إلى الجنوب... أرض الإنتصار  

 
 
   


طارق أبو حمدان - 22/12/2012م… - 3:26 م | عدد القراء: 2420

داخل أحد مخابر الصاج في حاصبيا («السفير»)

عاد خبز الصاج إلى المحال والأسواق التجارية اللبنانية كلّها. شقّ طريقه من الريف إلى المدينة بنشاط واضح، وقد بدأ ينافس بقوة خبز الأفران الحديثة، فاتحاً أبواب رزق للعديد من أبناء المناطق والقرى النائية، الذين وجدوا في المهنة الجديدة فرصة من شأنها تحسين معيشتهم، في وجه الحاجات الحياتية المتزايدة.


خبز الصاج مهنة متجددة عادت شريحة واسعة في الريف اللبناني إلى ممارستها بعدما كسبت رواجاً في الآونة الأخيرة، وجذبت إليها من جديد ربات البيوت، اللواتي تعلّمن تلك الصناعة على أيادي أمهاتهن، بعدما هجرنها لسنين عدّة، حتى كادت تتلاشى وتنقرض، في ظل ازدهار صناعة خبز الأفران. عاد خبز الصاج بعد طول سبات لينافس خبز الفرن، حاجزاً موقعاً متقدماً في الأسواق، وصار مطلباً غذائياً لا يمكن الاستغناء عنه، أو إبداله بخبز آخر، لدى شرائح مجتمعية إضافة إلى المطاعم والفنادق، فبات مشهد خبّازة ترقّ العجين خلف الصاج مألوفاً في المطاعم، ويرغبه الزبون الذي يستهويه الخبز السخن والقمح البلدي، والخميرة الخالية من أي مواد كيمائية. 

وانتشرت مخابز الصاج في حاصبيا وقراها، خلال السنوات الخمس الماضية بشكل واسع، ليصل عددها إلى نحو 17 مخبزاً، تؤمن الخبز المرقوق إلى إبناء المنطقة والقرى المجاورة جميعاً. كذلك يتم إرسال جانباً من الإنتاج إلى معظم المدن ومنها العاصمة بيروت.

ويشير سعيد بدر الدين، صاحب أكبر المخابز في حاصبيا، إلى أن مخبزه يستقطب 12عاملة بأجر يومي يبلغ 25 ألف ليرة، يخبزن ثلاثة أكياس طحين، مع ساعات الصباح الأولى، ليبدأ بيع الخبز ظهراً، موضحاً إلى أنّ كل كيس يخبز بين الـ55 و الـ60 ربطة يبلغ ثمن واحدتها خمسة آلاف ليرة، وتسع 10 أرغفة، مخبوزة بعجينة نظيفة من قمح بلدي خال من النخالة، خميرة طبيعية ومياه نقية صافية.

ويعتب بدر الدين على الدولة، لعدم دعمها مخابز الصاج التي تشتري الطحين والغاز من دون أي دعم، إذ تصل كلفة الربطة إلى أربعة آلاف ليرة لتباع بخمسة آلاف. ويطالب الجهات المعنية بدعم مخابز الصاج، أسوة بمخابز الأفران. 

وإضافة إلى المخابز العاملة في المنطقة، هناك العديد من ربات البيوت، اللواتي امتهن خبز الصاج لتحسين ظروفهن الاقتصادية، وفق أم علي حمدي التي لجأت إلى هذه الصناعة منذ سنوات عدّة، بعدما دفعتها الحاجة إلى البحـــث عن مصدر رزق، لتأمين معيـــشة أفـــراد عائلتها الستة. وتؤكد أن خبز الصــاج، وفر لها مردوداً مادياًً سدّ عوزها.

«وجوه أهالي البلدة تضحك للخبز السخن فوق صاجي، نتيجة الإتقان والنظافة التي أحسب لها ألف حساب، ناهيك عن استخدام القمح الجيد المزروع في أرضنا البعيدة عن التلوث»، هذا ما تقوله عليا التي يقصدها عشرات الزبائن مع ساعات الصباح ليتزودوا بالخبز ومناقيش الزعتر والقاورما. تضيف: «خبزي بات مشهوراً ليس في القرية وحسب، إنما في القرى المجاورة، وبات يتصدر المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والجميع يتصل لحجز حاجته الأسبوعية من الخبز. لقد بات خبزي أشبه بوصفة طبية، للذين يسعون إلى تخفيف وزنهم».

«عشرات ربات المنازل في قرى حاصبيا امتهن الخبز على الصاج، وبات السوق يتسع للجميع»، تقول أديبة التي أقامت في غرفة جانبية في منزلها الحجري القديم مخبزاً صغيراً. وتشرح أديبة أنّ «هناك فروقات من حيث الجودة والنوعية والطعمة بين خبز الصاج وسواه من أنواع الخبز في السوق». ولا يفوتها، أن تطالب الدولة بدعم هذه الصناعة، والعمل على توفير مستلزماتها بأسعار مدعومة ومدروسة، ليس لأنها باب من أبواب الرزق لمئات العائلات فحسب، بل لكونها معياراً غذائياً صحياً، عاش عليه أجدادنا حياة مليئة بالعافية بعيداً عن المرض.


السفير

   





التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«2آ»

24/12/2012م… - 6:10 صsadika - sour
رجعنا لايام زمان لازم يدعم رغيف المرقوق والف صحة
23/12/2012م… - 3:40 صحسن ارزوني - لبنان
والله شهيتوني على شي رغيف مرقوق مع صحن لبنة وكاسة زيتون وبريق شاي وقعدة حد سوبية الحطب ها ها ها يا سلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية:
="_blank">HitLeap - Get Website Traffic