ذ› قصف المفاعل النووي "تسوراك" في تل أبيب لأول مرة  ذ› جثثهم ملقاة بالشوارع.. المقاومة تعلن قتل 10 جنود في كمين محكم في بيت حانون شمال القطاع  ذ› الجيش الفرنسي ينشر اولى الصور عن تحطم الطائرة الجزائرية المنكوبة  ذ› بروفسور إسرائيلي: لتردعوا "حماس"... إغتصبوا نساءها!  ذ› تنظيم داعش يفجر مرقد النبي شيت وسط الموصل  ذ› بالصورة: اصابة فتى في بعلبك بجروح بالغة بعدما انفجرت مفرقعة نارية بيده  ذ› السيد نصر الله للاسرائيليين: انتم في غزة الآن تراوحون في دائرة الفشل فلا تذهبوا اكثر من ذلك الى الانتحار Watch Video  ذ› والدة ضحية الطائرة منجي حسن: لم يبقَ من الأحباب أحدٌ  ذ› السيد نصر الله يطل اليوم في مهرجان يوم القدس العالمي  ذ› فلسطينيون رشقوا الجنود الاسرائيليين بالحجارة و حاولوا اقتلاع الشريط الشائك عند بوابة فاطمة  ذ› لماذا تغيّر الطائرات وجهة رحلاتها ... وتسلك طريق المجهول؟  ذ› الإسرائيليون يتلذّذون بوحشية جيشهم: يا للجَمال.. أطفال قتلى في غزة!  ذ› مأساة الطائرة الجزائرية تُفجع لبنان قبل العيد !  ذ› مدير عام وزارة المغتربين لـ"LBCI": هناك تنسيق مع فرنسا لأن المنطقة التي سقطت فيها "الجزائرية" وعرة  ذ› المدير العام لوزارة المغتربين للـLBCI : نطلب من اهالي اللبنانيين الذين كانوا على متن الطائرة الجزائرية التي تحطمت الاتصال على الرقم03211103 من أجل أخذ عينات لفحوصات DNA  ذ› رئيس المجلس الإغترابي الدكتور الحاج نسيب فواز اقام مأدبة افطار على شرف جمع من ابناء الجالية اللبنانية و فعاليات من منطقة ديربورن  ذ› جابر: فاجعة الطائرة الجزائرية اصابت لبنان من أقصاه الى أقصاه  ذ› الجيش: جهة مجهولة اطلقت صاروخاً فجراً من خراج بلدة بيت لهيا قضاء راشيا الوادي سقط في محيط بلدة راشيا الفخار – قضاء مرجعيون  ذ› ضريبة الاغتراب  ذ› 10 شهداء منذ منتصف الليل حتى الساعة جراء القصف الاسرائيلي على قطاع غزة  

 

 



طارق أبو حمدان - 22/12/2012م… - 3:26 م | عدد القراء: 1708

داخل أحد مخابر الصاج في حاصبيا («السفير»)

عاد خبز الصاج إلى المحال والأسواق التجارية اللبنانية كلّها. شقّ طريقه من الريف إلى المدينة بنشاط واضح، وقد بدأ ينافس بقوة خبز الأفران الحديثة، فاتحاً أبواب رزق للعديد من أبناء المناطق والقرى النائية، الذين وجدوا في المهنة الجديدة فرصة من شأنها تحسين معيشتهم، في وجه الحاجات الحياتية المتزايدة.


خبز الصاج مهنة متجددة عادت شريحة واسعة في الريف اللبناني إلى ممارستها بعدما كسبت رواجاً في الآونة الأخيرة، وجذبت إليها من جديد ربات البيوت، اللواتي تعلّمن تلك الصناعة على أيادي أمهاتهن، بعدما هجرنها لسنين عدّة، حتى كادت تتلاشى وتنقرض، في ظل ازدهار صناعة خبز الأفران. عاد خبز الصاج بعد طول سبات لينافس خبز الفرن، حاجزاً موقعاً متقدماً في الأسواق، وصار مطلباً غذائياً لا يمكن الاستغناء عنه، أو إبداله بخبز آخر، لدى شرائح مجتمعية إضافة إلى المطاعم والفنادق، فبات مشهد خبّازة ترقّ العجين خلف الصاج مألوفاً في المطاعم، ويرغبه الزبون الذي يستهويه الخبز السخن والقمح البلدي، والخميرة الخالية من أي مواد كيمائية. 

وانتشرت مخابز الصاج في حاصبيا وقراها، خلال السنوات الخمس الماضية بشكل واسع، ليصل عددها إلى نحو 17 مخبزاً، تؤمن الخبز المرقوق إلى إبناء المنطقة والقرى المجاورة جميعاً. كذلك يتم إرسال جانباً من الإنتاج إلى معظم المدن ومنها العاصمة بيروت.

ويشير سعيد بدر الدين، صاحب أكبر المخابز في حاصبيا، إلى أن مخبزه يستقطب 12عاملة بأجر يومي يبلغ 25 ألف ليرة، يخبزن ثلاثة أكياس طحين، مع ساعات الصباح الأولى، ليبدأ بيع الخبز ظهراً، موضحاً إلى أنّ كل كيس يخبز بين الـ55 و الـ60 ربطة يبلغ ثمن واحدتها خمسة آلاف ليرة، وتسع 10 أرغفة، مخبوزة بعجينة نظيفة من قمح بلدي خال من النخالة، خميرة طبيعية ومياه نقية صافية.

ويعتب بدر الدين على الدولة، لعدم دعمها مخابز الصاج التي تشتري الطحين والغاز من دون أي دعم، إذ تصل كلفة الربطة إلى أربعة آلاف ليرة لتباع بخمسة آلاف. ويطالب الجهات المعنية بدعم مخابز الصاج، أسوة بمخابز الأفران. 

وإضافة إلى المخابز العاملة في المنطقة، هناك العديد من ربات البيوت، اللواتي امتهن خبز الصاج لتحسين ظروفهن الاقتصادية، وفق أم علي حمدي التي لجأت إلى هذه الصناعة منذ سنوات عدّة، بعدما دفعتها الحاجة إلى البحـــث عن مصدر رزق، لتأمين معيـــشة أفـــراد عائلتها الستة. وتؤكد أن خبز الصــاج، وفر لها مردوداً مادياًً سدّ عوزها.

«وجوه أهالي البلدة تضحك للخبز السخن فوق صاجي، نتيجة الإتقان والنظافة التي أحسب لها ألف حساب، ناهيك عن استخدام القمح الجيد المزروع في أرضنا البعيدة عن التلوث»، هذا ما تقوله عليا التي يقصدها عشرات الزبائن مع ساعات الصباح ليتزودوا بالخبز ومناقيش الزعتر والقاورما. تضيف: «خبزي بات مشهوراً ليس في القرية وحسب، إنما في القرى المجاورة، وبات يتصدر المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والجميع يتصل لحجز حاجته الأسبوعية من الخبز. لقد بات خبزي أشبه بوصفة طبية، للذين يسعون إلى تخفيف وزنهم».

«عشرات ربات المنازل في قرى حاصبيا امتهن الخبز على الصاج، وبات السوق يتسع للجميع»، تقول أديبة التي أقامت في غرفة جانبية في منزلها الحجري القديم مخبزاً صغيراً. وتشرح أديبة أنّ «هناك فروقات من حيث الجودة والنوعية والطعمة بين خبز الصاج وسواه من أنواع الخبز في السوق». ولا يفوتها، أن تطالب الدولة بدعم هذه الصناعة، والعمل على توفير مستلزماتها بأسعار مدعومة ومدروسة، ليس لأنها باب من أبواب الرزق لمئات العائلات فحسب، بل لكونها معياراً غذائياً صحياً، عاش عليه أجدادنا حياة مليئة بالعافية بعيداً عن المرض.


السفير
آ» Related Articles
سهرات رمضان في الجنوب تفضح «البطالة»
بسام طباجة.. لم يكن مقاوماً عادياً
أمين يحي يعتصم أمام أرضه
الصليب الاحمر اللبناني- قسم الشباب في النبطية أقام افطاره السنوي للايتام


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«2آ»

24/12/2012م… - 6:10 صsadika - sour
رجعنا لايام زمان لازم يدعم رغيف المرقوق والف صحة
23/12/2012م… - 3:40 صحسن ارزوني - لبنان
والله شهيتوني على شي رغيف مرقوق مع صحن لبنة وكاسة زيتون وبريق شاي وقعدة حد سوبية الحطب ها ها ها يا سلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: