ذ› ما سر ولادة الطفل الضفدع في طرابلس؟  ذ› جنبلاط لـ"النهار": لست بيضة القبان وعون يملك كل شرعية الترشح للرئاسة  ذ› فيصل القاسم...أمام القضاء اللبناني  ذ› السيد نصر الله بعد لقائه شمخاني: أولوية حزب الله مواجهة خطر الإرهاب التكفيري  ذ› الرئيس الأسد يؤكد لشمخاني أن مواجهة الفكر التكفيري المتطرف لا تقل أهمية عن محاربة أولئك الإرهابيين الذين يعيثون قتلا وخرابا أينما حلوا  ذ› حقنا تتقدم باخبار في حق فيصل القاسم  ذ› "هيومن رايتس": السلطات اللبنانية فشلت في منع الاعتداءات ضد اللاجئين السوريين ومحاسبة المسؤولين  ذ› بالفيديو..إمرأة تضرب رجلاً في شارع الحمرا  ذ› شركة كابلات لبنان: اعادة بث الجزيرة مع قطع برنامج القاسم حتى يعتذر من الجيش  ذ› اطلاق نار معاد على راع في شبعا نجا بأعجوبة  ذ› استنفار وخشية في تل ابيب من صاروخ "يا علي" الايراني  ذ› بالفيديو - المنشد علي بركات: الجيش اللبناني يا فيصل شهادة منك مش ناطر، جيشي باقي ولا ما بينزل، وانتا دجال وسافل  ذ› قيادة الجيش تنعى المجند الممددة خدماته محمود علي فاضل  ذ› ما حقيقة «غزوة الأضحى» التي يحضّر لها مسلحو عرسال؟  ذ› مستشفى بنت جبيل الحكومي تعلن عن مشاركتها بالحملة المجانية لمكافحة سرطان الثدي  ذ› "آيفون" الجديد يثير مخاوف الجهات الأمنية  ذ› بالفيديو.. لحظة اصطدام سفينتين في قناة السويس  ذ› هكذا رد الرئيس بري على فيصل قاسم دون ان يسميه!  ذ› نداء انساني: مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة B - في مستشفى ميس الجبل الحكومي، للتبرع الرجاء الاتصال الى الرقم التالي: 03879386  ذ› طبيبٌ أميركي من أصلٍ لبناني يَخدَعُ مرضاه  

 

   

 


آ»

طارق أبو حمدان - 22/12/2012م… - 3:26 م | عدد القراء: 1868

داخل أحد مخابر الصاج في حاصبيا («السفير»)

عاد خبز الصاج إلى المحال والأسواق التجارية اللبنانية كلّها. شقّ طريقه من الريف إلى المدينة بنشاط واضح، وقد بدأ ينافس بقوة خبز الأفران الحديثة، فاتحاً أبواب رزق للعديد من أبناء المناطق والقرى النائية، الذين وجدوا في المهنة الجديدة فرصة من شأنها تحسين معيشتهم، في وجه الحاجات الحياتية المتزايدة.


خبز الصاج مهنة متجددة عادت شريحة واسعة في الريف اللبناني إلى ممارستها بعدما كسبت رواجاً في الآونة الأخيرة، وجذبت إليها من جديد ربات البيوت، اللواتي تعلّمن تلك الصناعة على أيادي أمهاتهن، بعدما هجرنها لسنين عدّة، حتى كادت تتلاشى وتنقرض، في ظل ازدهار صناعة خبز الأفران. عاد خبز الصاج بعد طول سبات لينافس خبز الفرن، حاجزاً موقعاً متقدماً في الأسواق، وصار مطلباً غذائياً لا يمكن الاستغناء عنه، أو إبداله بخبز آخر، لدى شرائح مجتمعية إضافة إلى المطاعم والفنادق، فبات مشهد خبّازة ترقّ العجين خلف الصاج مألوفاً في المطاعم، ويرغبه الزبون الذي يستهويه الخبز السخن والقمح البلدي، والخميرة الخالية من أي مواد كيمائية. 

وانتشرت مخابز الصاج في حاصبيا وقراها، خلال السنوات الخمس الماضية بشكل واسع، ليصل عددها إلى نحو 17 مخبزاً، تؤمن الخبز المرقوق إلى إبناء المنطقة والقرى المجاورة جميعاً. كذلك يتم إرسال جانباً من الإنتاج إلى معظم المدن ومنها العاصمة بيروت.

ويشير سعيد بدر الدين، صاحب أكبر المخابز في حاصبيا، إلى أن مخبزه يستقطب 12عاملة بأجر يومي يبلغ 25 ألف ليرة، يخبزن ثلاثة أكياس طحين، مع ساعات الصباح الأولى، ليبدأ بيع الخبز ظهراً، موضحاً إلى أنّ كل كيس يخبز بين الـ55 و الـ60 ربطة يبلغ ثمن واحدتها خمسة آلاف ليرة، وتسع 10 أرغفة، مخبوزة بعجينة نظيفة من قمح بلدي خال من النخالة، خميرة طبيعية ومياه نقية صافية.

ويعتب بدر الدين على الدولة، لعدم دعمها مخابز الصاج التي تشتري الطحين والغاز من دون أي دعم، إذ تصل كلفة الربطة إلى أربعة آلاف ليرة لتباع بخمسة آلاف. ويطالب الجهات المعنية بدعم مخابز الصاج، أسوة بمخابز الأفران. 

وإضافة إلى المخابز العاملة في المنطقة، هناك العديد من ربات البيوت، اللواتي امتهن خبز الصاج لتحسين ظروفهن الاقتصادية، وفق أم علي حمدي التي لجأت إلى هذه الصناعة منذ سنوات عدّة، بعدما دفعتها الحاجة إلى البحـــث عن مصدر رزق، لتأمين معيـــشة أفـــراد عائلتها الستة. وتؤكد أن خبز الصــاج، وفر لها مردوداً مادياًً سدّ عوزها.

«وجوه أهالي البلدة تضحك للخبز السخن فوق صاجي، نتيجة الإتقان والنظافة التي أحسب لها ألف حساب، ناهيك عن استخدام القمح الجيد المزروع في أرضنا البعيدة عن التلوث»، هذا ما تقوله عليا التي يقصدها عشرات الزبائن مع ساعات الصباح ليتزودوا بالخبز ومناقيش الزعتر والقاورما. تضيف: «خبزي بات مشهوراً ليس في القرية وحسب، إنما في القرى المجاورة، وبات يتصدر المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والجميع يتصل لحجز حاجته الأسبوعية من الخبز. لقد بات خبزي أشبه بوصفة طبية، للذين يسعون إلى تخفيف وزنهم».

«عشرات ربات المنازل في قرى حاصبيا امتهن الخبز على الصاج، وبات السوق يتسع للجميع»، تقول أديبة التي أقامت في غرفة جانبية في منزلها الحجري القديم مخبزاً صغيراً. وتشرح أديبة أنّ «هناك فروقات من حيث الجودة والنوعية والطعمة بين خبز الصاج وسواه من أنواع الخبز في السوق». ولا يفوتها، أن تطالب الدولة بدعم هذه الصناعة، والعمل على توفير مستلزماتها بأسعار مدعومة ومدروسة، ليس لأنها باب من أبواب الرزق لمئات العائلات فحسب، بل لكونها معياراً غذائياً صحياً، عاش عليه أجدادنا حياة مليئة بالعافية بعيداً عن المرض.


السفير
آ» Related Articles
«المونة» الشتوية البيتية.. تراث لبناني يتوارثه الاجيال في القرى النائية
اليونيفيل الإيطالية تدشن القصر البلدي في دبل الحدودية‏
اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل يكرّم اعضاء المجلس البلدية بالقضاء
الشيخ بغدادي:موقف سماحة الامين العام لحزب الله وضع النقاط على الحروف في ملف المخطوفين


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«2آ»

24/12/2012م… - 6:10 صsadika - sour
رجعنا لايام زمان لازم يدعم رغيف المرقوق والف صحة
23/12/2012م… - 3:40 صحسن ارزوني - لبنان
والله شهيتوني على شي رغيف مرقوق مع صحن لبنة وكاسة زيتون وبريق شاي وقعدة حد سوبية الحطب ها ها ها يا سلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: