ذ› دعوة للمشاركة في انشطة تربوية لبلدية بنت جبيل و التعبئة التربوية  ذ› بالفيديو.. هلع في داريا اللبنانية بعد وفاة شاب ومرض شقيقيه  ذ› الجيش اللبناني يلقي القبض على فلسطيني من عرب 48 يدعى ابراهيم زيدات تسلل من الأراضي الفلسطينية عبر اجتياز السياج الشائك إلى الأراضي اللبنانية  ذ› انفجار جسم غير محدد اثناء اشتعال حريق في منطقة كفر جوز - النبطية وأثار دويه الكبير ارباكاً في المنطقة  ذ› غرق 3 شبان عند شاطئ العريضة وانقاذ احدهم  ذ› مصادر هيئة العلماء المسلمين: خاطفو الجنود اللبنانيين مستعدون لسحب شروطهم والافراج عن جميع المخطوفين اذا قرر حزب الله سحب جميع عناصره من سوريا  ذ› انجاز لبناني-عالمي جديد: جهاز يحمي من الغرق!  ذ› العثور على امرأة مقتولة ذبحا بمنزلها في برجا  ذ› واشنطن: فيديو إعدام الصحافي جيمس فولي ليس مزوراً (رويترز)  ذ› بالفيديو / داعش يذبح صحافياً أميركياً مختطفاً في سوريا  ذ› رئاسة المطار تطلب من المسافرين الحضور قبل 3 ساعات من الإقلاع  ذ› دبابة ميركافا يرافقها 20 جنديا تخطوا السياج التقني في منطقة أطمون جنوب رميش الحدودية وأجروا عملية بحث لأكثر من ساعة ثم غادروا  ذ› بالصور: تهريب آيفون 6 وتصويره خلسة !  ذ› خبر غير سار.. لمدمني "نيوتيلا"  ذ› وزير الخارجية العراقي: عودة الوزراء الاكراد الى حكومة تصريف الاعمال  ذ› انخفاض سعر صفيحة البنزين 95 اوكتان 400 ليرة والـ98 اوكتان 300 ليرة  ذ› الجيش الإسرائيلي يؤكد سقوط صاروخ في تل أبيب الكبرى وحماس تعلن أنها أطلقت صاروخا على مطار بن غوريون  ذ› وهاب: فرص العماد عون لرئاسة الجمهورية تتقدم  ذ› الجيش اللبناني يداهم تجمعا للسوريين في سهل سعدنايل ويعتقل ثلاثة سوريين وشخص لبناني  ذ› إيران تقدم مساعدات مالية عاجلة لمئات الأسر المنكوبة بغزة + صور  

 

 


آ»

طارق أبو حمدان - 22/12/2012م… - 3:26 م | عدد القراء: 1756

داخل أحد مخابر الصاج في حاصبيا («السفير»)

عاد خبز الصاج إلى المحال والأسواق التجارية اللبنانية كلّها. شقّ طريقه من الريف إلى المدينة بنشاط واضح، وقد بدأ ينافس بقوة خبز الأفران الحديثة، فاتحاً أبواب رزق للعديد من أبناء المناطق والقرى النائية، الذين وجدوا في المهنة الجديدة فرصة من شأنها تحسين معيشتهم، في وجه الحاجات الحياتية المتزايدة.


خبز الصاج مهنة متجددة عادت شريحة واسعة في الريف اللبناني إلى ممارستها بعدما كسبت رواجاً في الآونة الأخيرة، وجذبت إليها من جديد ربات البيوت، اللواتي تعلّمن تلك الصناعة على أيادي أمهاتهن، بعدما هجرنها لسنين عدّة، حتى كادت تتلاشى وتنقرض، في ظل ازدهار صناعة خبز الأفران. عاد خبز الصاج بعد طول سبات لينافس خبز الفرن، حاجزاً موقعاً متقدماً في الأسواق، وصار مطلباً غذائياً لا يمكن الاستغناء عنه، أو إبداله بخبز آخر، لدى شرائح مجتمعية إضافة إلى المطاعم والفنادق، فبات مشهد خبّازة ترقّ العجين خلف الصاج مألوفاً في المطاعم، ويرغبه الزبون الذي يستهويه الخبز السخن والقمح البلدي، والخميرة الخالية من أي مواد كيمائية. 

وانتشرت مخابز الصاج في حاصبيا وقراها، خلال السنوات الخمس الماضية بشكل واسع، ليصل عددها إلى نحو 17 مخبزاً، تؤمن الخبز المرقوق إلى إبناء المنطقة والقرى المجاورة جميعاً. كذلك يتم إرسال جانباً من الإنتاج إلى معظم المدن ومنها العاصمة بيروت.

ويشير سعيد بدر الدين، صاحب أكبر المخابز في حاصبيا، إلى أن مخبزه يستقطب 12عاملة بأجر يومي يبلغ 25 ألف ليرة، يخبزن ثلاثة أكياس طحين، مع ساعات الصباح الأولى، ليبدأ بيع الخبز ظهراً، موضحاً إلى أنّ كل كيس يخبز بين الـ55 و الـ60 ربطة يبلغ ثمن واحدتها خمسة آلاف ليرة، وتسع 10 أرغفة، مخبوزة بعجينة نظيفة من قمح بلدي خال من النخالة، خميرة طبيعية ومياه نقية صافية.

ويعتب بدر الدين على الدولة، لعدم دعمها مخابز الصاج التي تشتري الطحين والغاز من دون أي دعم، إذ تصل كلفة الربطة إلى أربعة آلاف ليرة لتباع بخمسة آلاف. ويطالب الجهات المعنية بدعم مخابز الصاج، أسوة بمخابز الأفران. 

وإضافة إلى المخابز العاملة في المنطقة، هناك العديد من ربات البيوت، اللواتي امتهن خبز الصاج لتحسين ظروفهن الاقتصادية، وفق أم علي حمدي التي لجأت إلى هذه الصناعة منذ سنوات عدّة، بعدما دفعتها الحاجة إلى البحـــث عن مصدر رزق، لتأمين معيـــشة أفـــراد عائلتها الستة. وتؤكد أن خبز الصــاج، وفر لها مردوداً مادياًً سدّ عوزها.

«وجوه أهالي البلدة تضحك للخبز السخن فوق صاجي، نتيجة الإتقان والنظافة التي أحسب لها ألف حساب، ناهيك عن استخدام القمح الجيد المزروع في أرضنا البعيدة عن التلوث»، هذا ما تقوله عليا التي يقصدها عشرات الزبائن مع ساعات الصباح ليتزودوا بالخبز ومناقيش الزعتر والقاورما. تضيف: «خبزي بات مشهوراً ليس في القرية وحسب، إنما في القرى المجاورة، وبات يتصدر المحال التجارية والتعاونيات الاستهلاكية، والجميع يتصل لحجز حاجته الأسبوعية من الخبز. لقد بات خبزي أشبه بوصفة طبية، للذين يسعون إلى تخفيف وزنهم».

«عشرات ربات المنازل في قرى حاصبيا امتهن الخبز على الصاج، وبات السوق يتسع للجميع»، تقول أديبة التي أقامت في غرفة جانبية في منزلها الحجري القديم مخبزاً صغيراً. وتشرح أديبة أنّ «هناك فروقات من حيث الجودة والنوعية والطعمة بين خبز الصاج وسواه من أنواع الخبز في السوق». ولا يفوتها، أن تطالب الدولة بدعم هذه الصناعة، والعمل على توفير مستلزماتها بأسعار مدعومة ومدروسة، ليس لأنها باب من أبواب الرزق لمئات العائلات فحسب، بل لكونها معياراً غذائياً صحياً، عاش عليه أجدادنا حياة مليئة بالعافية بعيداً عن المرض.


السفير
آ» Related Articles
ورود الى فلسطين
قانا تشيّع موسى طيبا
مخيم البرج الشمالي: «حارتنا أحلى بالألوان»
الشيخ بغدادي في مناسبة ذكرى تغييب الامام الصدر: مواجهة حزب لله للمنهج التكفيري أبقى القضية الفلسطينية خارج الصراع كما أدّى إلى حماية الدول الداعمة للإرهاب من التداعيات


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«2آ»

24/12/2012م… - 6:10 صsadika - sour
رجعنا لايام زمان لازم يدعم رغيف المرقوق والف صحة
23/12/2012م… - 3:40 صحسن ارزوني - لبنان
والله شهيتوني على شي رغيف مرقوق مع صحن لبنة وكاسة زيتون وبريق شاي وقعدة حد سوبية الحطب ها ها ها يا سلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: