ذ› دعوة لحفل توقيع كتاب  ذ› هل يعود الحريري إلى بيروت اليوم؟وصول الرئيس بري الى المجلس النيابي  ذ› ارتفاع سعر صفيحة البنزين 400 ليرة مازوت 100 ليرة وانخفاض الغاز 100ليرة  ذ› جنبلاط يُقفل الطريق على عون وليس على جعجع  ذ› جعجع ينافس الورقة البيضاء اليوم: إلى الفراغ  ذ› جريح في حادث سير على طريق صور العباسية  ذ› ما هو سيناريو الجلسة الاولى لانتخاب رئيس الجمهورية؟  ذ› لا مياه على ضفة الليطاني الجنوبية  ذ› معلومات ل"السفير": اتصال بين جنبلاط ونقولا فتوش وإتفاق على دعم ترشيح هنري حلو  ذ› نوّاب العار  ذ› قرية حزب الله في الجولان تحدث ثورة في تدريبات الجيش الإسرائيلي  ذ› واشنطن: مؤشرات على استخدام النظام السوري اسلحة كيماوية بكفرزيتا  ذ› بالفيديو .. شاب يستفز كلبا شرسا مقيدا نجح بالإفلات  ذ› تشييع المرحومة الحاجة فيروز عبد اللطيف سعد و المرحومة الحاجة مريم نجيب بزي في بنت جبيل  ذ› لا صحة للأنباء عن إدخال المعلم الى مستشفى الجامعة الاميركية  ذ› ميقاتي وأحمد كرامي قررا دعم ترشيح حلو للانتخابات الرئاسية  ذ› الصفدي أكد مشاركته بجلسة الغد: سآخذ بعين الإعتبار خصوصية أهالي طرابلس  ذ› ستريدا جعجع من عين التينة: نتوقع 50 صوتا على الاقل لرئيس حزب القوات في جلسة الغد  ذ› اوساط دبلوماسية لـ"المركزية": باريس تأمل اختيار الرئيس الاكثر توافقية  ذ› لافتات في طرابلس رفضا لانتخاب جعجع  

 

 



بسام القنطار - 22/10/2012م… - 1:45 م | عدد القراء: 1209


«يا شباب ويا صبايا... يللا يللا على السرايا»

«يا شباب ويا صبايا... يللا يللا على السرايا» الكلمة المفتاح التي أطلقها نديم قطيش أمس ظنّ أنّها تسرّع خطاه إلى النادي الضيق لإعلاميّي 14 آذار الذي تولوا أدواراً سياسية، وانتهى بهم المطاف في المنفى الباريسي. اللائحة تطول من فارس خشان وجورج بكاسيني إلى عقاب صقر. لكن قطيش الذي «أكل الشاشة» خلال اليومين الماضيين، سمع من قيادات 14 آذار عبارات التأنيب أكثر من سماعه عبارات الثناء. بعدما تصدر قائمة «مجلس الثورة» متفوقاً على صالح المشنوق وميشال حجي جورجيو ونوفل ضو وأسعد بشارة، يحتاج قطيش إلى فحص DNA في طريقة التعبير السلمي قبل أن يسمح له بالتحدث مجدداً باسم من «يحبون الحياة» . بحركة بهلوانية، اختار قطيش أن ينتزع الميكروفون، بعد ثوان من إلقاء الرئيس فؤاد السنيورة خطاب تأبين اللواء الشهيد وسام الحسن، محرّضاً على الرئيس نجيب ميقاتي وداعياً المشيعين إلى اقتحام السرايا وإسقاط الحكومة. وفيما كان المتظاهرون يواجهون الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، اختار قطيش أن يعود الى وراء الكواليس. وبالتزامن مع دعوات التهدئة والانسحاب التي أطلقها الرئيسان فؤاد السنيورة وسعد الحريري، انهال أصدقاء قطيش على فايسبوك بعبارات الغضب، مطالبين إياه بتوجيه رسالة اعتذار إلى المتظاهرين.

 

هل قطيش «فاتح على حسابو» كما يقول المثل اللبناني، أم أنّ هناك توزيع أدوار؟ العارف بشخصية الشاب المتحمس إلى حد التهور، والغاضب إلى حد النزق، يحار في الإجابة. ليلة اغتيال الحسن اقترح مقدم برنامج DNA على قناة «المستقبل» «إطلاق المقاومة المدنية ضد القتل» تحت شعار «تما يصير دمك بالشارع، خلي عندك دم وانزل ع الشارع». وبين التغريدة والأخرى، كان قطيش يصعّد حملته التحريضية لحث الناس على التوجه الى ساحة الشهداء. «في الـ 2005 نزولكم الى الساحة أنتج 14 آذار، لم تكن هناك 14 آذار تجلسون في بيوتكم وتنتظرون قراراتها» يغرّد قطيش غاضباً. وفي محاكاة لشعار «احتلوا وول ستريت»، اختار قطيش Hashtag «احتلوا ساحة الشهداء» occupymartyrsquare ليسأل عبر تويتر «أنا نازل ع الساحة. أنتو شو عاملين؟».

لكن السؤال الأكثر تحريضاً كان في حلقة ليلة الجمعة من برنامجه «من هو ميشال سماحة الطليق الذي نجح في زرع عبوة الأشرفية؟». المنطق القطعي اليقيني التصاعدي لا يتوقف عند قطيش «كلكن ميتين حتى يثبت العكس». يستطرد «أنا متطرف». الشاب الذي بدأ حياته السياسية في «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، اختار في الحلقة أن يسلط الضوء على بيان الحزب الذي اتهم إسرائيل بالوقوف وراء الجريمة. «هذا أدق وصف لأنّ من قتل من كشف شبكات التجسس الإسرائيلية هو أكيد إسرائيلي». يقول قطيش.

ومن استوديو «المستقبل» الى ساحة الشهداء، حمل قطيش شعار «الطلاق حتى العدالة»، وتقدم الجماهير، رافعاً قبضته التي زينها بشارة صفراء، لأنّ الطلاق برأيه هو مع «حزب الله وجميع أتباعه في قوى 8 آذار». كلام قطيش لم يعجب النائب السابق الياس عطا الله الذي اعتبر شعار الطلاق «حالة غضب وليس موقفاً سياسياً». وأضاف: «نحن لا نطلّق أحداً». مداخلة عطا الله أدت إلى مشادة كلاميّة مع قطيش نقلتها وسائل الإعلام مباشرةً على الهواء. لكن ما لم تنقله الشاشة هو التلاسن بين قطيش وليانا ابنة الصحافي الراحل سمير قصير، بعدما ادعى قطيش أنّ «الناس في الضاحية توزع البقلاوة». رفضت ابنة قصير اتهام «الناس في الضاحية» وحصر التهمة بـ«الفاعل الحقيقي». لم يعجب الأمر قطيش، فعبّر عن استيائه بكلام خارج السياق. وجددت قصير رفضها لـ«زج الشعارات التحريضيّة في الحدث»، مطالبة الحاضرين بالتعاطف مع الشهداء لا توزيع الاتهامات «ضدّ جميع أهل الضاحية الذين هم جزء من هذه البلاد». وقطيش يحاول أن يكون حاداً، من دون كاريزما سمير قصير 2005 حتى الآن.

بدا قطيش أمس كمن يريد أن يستنسخ تجربة الصحافي فارس خشان. لكنه فاق فارس تأثيراً أمس. أراد أداء دور بوعزيزي بيروت، لكن من دون بنزين. مع ذلك، كاد «أنصاره» أن يحرقوا شيئاً آخر، غير أجسادهم.


الاخبار
» Related Articles
هل يعود الحريري إلى بيروت اليوم؟وصول الرئيس بري الى المجلس النيابي
ارتفاع سعر صفيحة البنزين 400 ليرة مازوت 100 ليرة وانخفاض الغاز 100ليرة
جنبلاط يُقفل الطريق على عون وليس على جعجع
جعجع ينافس الورقة البيضاء اليوم: إلى الفراغ


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات «1»

23/10/2012م… - 5:59 صHassan - Egypt
في ناس بلا عقل وما بتفكر.. زيدو من تحريضكم على المقاومة فهذا لا يغير شيء في المعادلة لأننا كجمهور مؤيد لهذا النهج دفعنا ثمن حريتنا دما ولن نتراجع عنه لا من خلال خطاباتكم الفاشلة ولا من خلال التحريض، لأننا نعلم مدى إفترأتكم وكذبكم.




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: