?› أفلت من أيدي المقاومة "بالشجاعية" فقُتِل في "شبعا"  ?› خطة أوروبا لمكافحة الإرهاب تشمل فحص طلب المسافرين لـ"وجبات الحلال"  ?› بالفيديو / مقدمة رائعة من قناة الجديد: بوليصة تأمين شاملة !  ?› زفاف العروسين أحمد حسين حمادة على الانسة ندى رياض شاتيلا في ديربورن  ?› الافراج عن المخطوف رواد عزالدين  ?› حواجز محبة واحراق علم اسرائيل في حاصبيا ابتهاجا بعملية المزارع  ?› وزارة الخارجية تقدمت بشكوى الى الامم المتحدة ضد القصف الاسرائيلي  ?› توقيف عصابة سرقة دراجات نارية في بولفار كميل شمعون  ?› ليبرمان: حزب الله يسعى لتحويل الجولان الى موقع أمامي لقواته بدل الجنوب  ?› "التحكم المروري": طريق ضهر البيدر سالكة لجميع السيارات  ?› نتانياهو لجرحى عملية شبعا: إيران تحاول إقتلاعنا من هنا لكن لن تنجح  ?› بالصورة / ماذا قال مذيع البرامج في تلفزيون OTV هشام حداد على صفحته على تويتر ؟  ?› عائلة بأكملها تنتحر خوفاً من نهاية العالم  ?› تقرير مصور اول من احتفال تخليد شهداء القنيطرة في الضاحية الجنوبية  ?› بالفيديو / السيد نصر الله يدمع مع ذكر الشهداء : «انا بي متل كل بي»  ?› السيد نصر الله: لم نعد نعترف بتفكيك الساحات ولا بقواعد الاشتباك في مواجهة العدو واذا فرضت علينا الحرب سنواجهها و ننتصر  ?› مسلّحان ملثّمان "يسرحان ويمرحان" بين مار مخايل وسد البوشرية  ?› دهم مستودع في محلة بئر حسن وضبط ألفي كيلوغرام من الأسماك الفاسدة ومنتهية الصلاحية  ?› السنيورة: لا نقبل بأن يقوم فريق بتوريط لبنان خارج الاجماع اللبناني  ?› 4 جرحى في انزلاق سيارة على طريق شارنيه قضاء صور  

 
 
   


بسام القنطار - 22/10/2012م… - 1:45 م | عدد القراء: 1472


«يا شباب ويا صبايا... يللا يللا على السرايا»

«يا شباب ويا صبايا... يللا يللا على السرايا» الكلمة المفتاح التي أطلقها نديم قطيش أمس ظنّ أنّها تسرّع خطاه إلى النادي الضيق لإعلاميّي 14 آذار الذي تولوا أدواراً سياسية، وانتهى بهم المطاف في المنفى الباريسي. اللائحة تطول من فارس خشان وجورج بكاسيني إلى عقاب صقر. لكن قطيش الذي «أكل الشاشة» خلال اليومين الماضيين، سمع من قيادات 14 آذار عبارات التأنيب أكثر من سماعه عبارات الثناء. بعدما تصدر قائمة «مجلس الثورة» متفوقاً على صالح المشنوق وميشال حجي جورجيو ونوفل ضو وأسعد بشارة، يحتاج قطيش إلى فحص DNA في طريقة التعبير السلمي قبل أن يسمح له بالتحدث مجدداً باسم من «يحبون الحياة» . بحركة بهلوانية، اختار قطيش أن ينتزع الميكروفون، بعد ثوان من إلقاء الرئيس فؤاد السنيورة خطاب تأبين اللواء الشهيد وسام الحسن، محرّضاً على الرئيس نجيب ميقاتي وداعياً المشيعين إلى اقتحام السرايا وإسقاط الحكومة. وفيما كان المتظاهرون يواجهون الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، اختار قطيش أن يعود الى وراء الكواليس. وبالتزامن مع دعوات التهدئة والانسحاب التي أطلقها الرئيسان فؤاد السنيورة وسعد الحريري، انهال أصدقاء قطيش على فايسبوك بعبارات الغضب، مطالبين إياه بتوجيه رسالة اعتذار إلى المتظاهرين.

 

هل قطيش «فاتح على حسابو» كما يقول المثل اللبناني، أم أنّ هناك توزيع أدوار؟ العارف بشخصية الشاب المتحمس إلى حد التهور، والغاضب إلى حد النزق، يحار في الإجابة. ليلة اغتيال الحسن اقترح مقدم برنامج DNA على قناة «المستقبل» «إطلاق المقاومة المدنية ضد القتل» تحت شعار «تما يصير دمك بالشارع، خلي عندك دم وانزل ع الشارع». وبين التغريدة والأخرى، كان قطيش يصعّد حملته التحريضية لحث الناس على التوجه الى ساحة الشهداء. «في الـ 2005 نزولكم الى الساحة أنتج 14 آذار، لم تكن هناك 14 آذار تجلسون في بيوتكم وتنتظرون قراراتها» يغرّد قطيش غاضباً. وفي محاكاة لشعار «احتلوا وول ستريت»، اختار قطيش Hashtag «احتلوا ساحة الشهداء» occupymartyrsquare ليسأل عبر تويتر «أنا نازل ع الساحة. أنتو شو عاملين؟».

لكن السؤال الأكثر تحريضاً كان في حلقة ليلة الجمعة من برنامجه «من هو ميشال سماحة الطليق الذي نجح في زرع عبوة الأشرفية؟». المنطق القطعي اليقيني التصاعدي لا يتوقف عند قطيش «كلكن ميتين حتى يثبت العكس». يستطرد «أنا متطرف». الشاب الذي بدأ حياته السياسية في «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، اختار في الحلقة أن يسلط الضوء على بيان الحزب الذي اتهم إسرائيل بالوقوف وراء الجريمة. «هذا أدق وصف لأنّ من قتل من كشف شبكات التجسس الإسرائيلية هو أكيد إسرائيلي». يقول قطيش.

ومن استوديو «المستقبل» الى ساحة الشهداء، حمل قطيش شعار «الطلاق حتى العدالة»، وتقدم الجماهير، رافعاً قبضته التي زينها بشارة صفراء، لأنّ الطلاق برأيه هو مع «حزب الله وجميع أتباعه في قوى 8 آذار». كلام قطيش لم يعجب النائب السابق الياس عطا الله الذي اعتبر شعار الطلاق «حالة غضب وليس موقفاً سياسياً». وأضاف: «نحن لا نطلّق أحداً». مداخلة عطا الله أدت إلى مشادة كلاميّة مع قطيش نقلتها وسائل الإعلام مباشرةً على الهواء. لكن ما لم تنقله الشاشة هو التلاسن بين قطيش وليانا ابنة الصحافي الراحل سمير قصير، بعدما ادعى قطيش أنّ «الناس في الضاحية توزع البقلاوة». رفضت ابنة قصير اتهام «الناس في الضاحية» وحصر التهمة بـ«الفاعل الحقيقي». لم يعجب الأمر قطيش، فعبّر عن استيائه بكلام خارج السياق. وجددت قصير رفضها لـ«زج الشعارات التحريضيّة في الحدث»، مطالبة الحاضرين بالتعاطف مع الشهداء لا توزيع الاتهامات «ضدّ جميع أهل الضاحية الذين هم جزء من هذه البلاد». وقطيش يحاول أن يكون حاداً، من دون كاريزما سمير قصير 2005 حتى الآن.

بدا قطيش أمس كمن يريد أن يستنسخ تجربة الصحافي فارس خشان. لكنه فاق فارس تأثيراً أمس. أراد أداء دور بوعزيزي بيروت، لكن من دون بنزين. مع ذلك، كاد «أنصاره» أن يحرقوا شيئاً آخر، غير أجسادهم.


الاخبار

آ» Related Articles
.. هكذا وقع الإسرائيليون في «كمين شبعا»
سليماني يلتقي نصرالله ويعزي آل مغنية
«السنيورة»: قصة حلوى وعائلة
قطار طرابلس سكة الذكريات


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«1آ»

23/10/2012م… - 5:59 صHassan - Egypt
في ناس بلا عقل وما بتفكر.. زيدو من تحريضكم على المقاومة فهذا لا يغير شيء في المعادلة لأننا كجمهور مؤيد لهذا النهج دفعنا ثمن حريتنا دما ولن نتراجع عنه لا من خلال خطاباتكم الفاشلة ولا من خلال التحريض، لأننا نعلم مدى إفترأتكم وكذبكم.




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: