» فخامة رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود في حديث خاص لموقع بنت جبيل في ذكرى التحرير: تسليم سلاح المقاومة للجيش اللبناني فخ كبير للبنان ويهدف الى انهائه.. وهذه هي قصة الغاز المكتشف  » إسرائيل ومتلازمة الحسابات الخاطئة  » على حافة الحرب ..غلطة واحدة تكفي!  » قيادي في حزب الله: الأسد وعد ووفى وبدأنا نتسلم الأسلحة الكاسرة للتوازن  » بعد سقوط الغوطة الشرقية.. “أبو محمد الجولاني” يفرّ إلى إدلب  » كفر جوز زفت الشهيد المجاهد حسن شحرور  » علي حسين مزرعاني هدفي رؤية تراثنا محفوظاً  » عملية تسليم وتسلم في قيادة القطاع الغربي لليونيفيل والجنرال آنجيلوتي قائداً جديدداً له  » حزب الله دان اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم  » الجيش الاسرائيلي يمشط الاودية المحيطة بموقع رويسات العلم  » إدانة بحرينية وإسلامية لإقتحام قوات النظام البحريني لمنزل الشيخ قاسم  » العثور على مواطنة مقتولة في منزلها في السمقانية-الشوف  » جعجع: الفريق العوني يطالب اليوم بالأرثوذكسي أي بشيء غير موجود أساساً  » القناة العاشرة:إسرائيل نقلت رسالة تهديد تؤكد أن قصفها لسوريا سيتواصل  » روسيا تزود سوريا بأسلحة متطورة وتؤكد أنها ستنفذ صفقة صواريخ S-300  » "البحرين عاصمة التعذيب"  » السيد نصر الله يطل من مشغرة في عيد المقاومة و التحرير  » "الكيوي" يعزز من صحة الجهاز الهضمي وتساعد على إمتصاص الحديد في الجسم  » مواطن من كفركلا يدعي لدى مخفر برج الملوك بأن مجهولين سرقوا منزله  » سرقة مكبرات الصوت من مجمع الامام الرضا في عربصاليم  

   




30/08/2012م - 8:29 ص | عدد القراء: 316


ذكرت صحيفة "الثورة" السورية ان "الأصوات الفرنسية المدفوعة بأطماعها الاستعمارية البائدة لم تخفت منذ وصول نسخة اليسار المهجّن إلى الإليزيه". اضاف انه "منذ شهر ونيف كانت تصطك الأسنان الفرنسية وهي تهدد وتتوعد عبر رئاستها لمجلس الأمن، مضى الشهر أو كاد، ولا تزال تلك النبرة رغم ما واجهته من خيبة سياسية ودبلوماسية ماثلة للعيان، تعلو إلى حدّ الصراخ، وتقدم مقاربة تترجم أوهام معتنقيها وتعكس إفلاس منفذيها".‏
وتابعت الصحيفة السورية انه "من الدعوة الأولى للاجتماع على مستوى وزراء الخارجية الذي تعهد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس برئاسته، إلى الدعوة الثانية في اليوم الأخير من الرئاسة الفرنسية، مرت أحداث وتطورات لم تتعظ منها السياسة الفرنسية، ولم تتعلم دبلوماسيتها، وحتى حلم الجلوس على مقعد الرئاسة، في مجلس الأمن لم يتحقق كما خطط، لذلك سيكون مضطراً أن يسجل في دفاتر دبلوماسيته ملامح الفشل، ليس في محدودية من لبى دعوته، وإنما أيضاً في المعاكسات السياسية التي افترقت في حقول السياسة الفرنسية عن حسابات البيدر في العلاقات الدولية". ورأت ان "الصفعة المنتظرة للدبلوماسية الفرنسية، لن تأتي فقط من غياب التمثيل الوزاري الروسي والصيني والأميركي وغيره، بل حين سيجد فابيوس أن نظراءه الذين قبلوا الحضور، لا يمتلكون المؤهلات كي يضيفوا إلى رصيد الدبلوماسية الفرنسية، بقدر ما سيسجلون عجزها".‏
واعتبرت "الثورة" ان "ما فات الدبلوماسية الفرنسية يبدو أضعاف ما استطاعت استدراكه، وأن توقيت الاختيار كان أكثر خطأ من الخيار ذاته، حيث العالم الممثل بمئة وعشرين دولة في قمة طهران سيكون مشغولاًً بمتابعة هذا الحشد الدولي في وقت تحوّل فيه إلى ظاهرة لها تداعياتها على مجمل المشهد الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن".‏
واوضحت ان "المفارقة أن العالم الذي ينتظر تحولات المشهد على المستوى العالمي، تقابله مواقف لدول وأطراف وأدوات مدفوعة بأحلام أطماعها وامبراطورياتها البائدة، لا تزال يعيش في مناخات ما قبل الحدث السوري، ولا تزال يعمل وفق أجندات، ربما كانت صالحة فقط حين تحضر الهيمنة وتخيّم، حيث التقاطر إلى مجلس الأمن بأمر العمليات الأميركي هو غيره ذاك الممهور بتفويض فرنسي فاقد لشرعيته ودوره حتى لو أطال في استعراض ملامح محنته وشحذ في حقائبه الأوراق البائسة من بكائياته الإنسانية الفظة!!".‏
واضافت انه "على الضفة الأخرى، نجد الحديث الطويل والمسهب عن تراجيديا الحدث وتداعياته، من حمل في حقائبه وصايا الآخرين وأمر عملياتهم ويحاول تمويه الصورة، لكنه لن يتمكن من الحفاظ على استمراريته، دون أن يكشف الهوية التي يعبر عنها، والأدوات التي انتقته بوابة للنفاذ إلى حيث لا يستطيع الذهاب.‏ وفيها أيضاً تستكين أصوات علت، ومحاولات تبيّض صفحات اسودّت حتى القتامة، وعمليات بيع وشراء تحت الطاولة وفوقها.. ودسائس ونفاق مكشوف ومفضوح إلى حدّ الخلط الساذج بين حقائق، لا يمكن حجبها بغربالهم المثقوب، وبين أوهام تبخّرت دون أن تترك حتى أثر".‏ وتابعت ان "ما قبل اليوم كان مشهوداً له، وما بعده سيسجل أنه منذ الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن، غابت صورة الضجيج للدبلوماسية الفرنسية، حتى مرتزقتها وأدواتها المستأجرة أميركياً وبتفويض مسبق ستعيد ترتيب حساباتها وإنشاء معادلاتها، وإن كانت متخمة بالأخطاء ذاتها، لتعلن خيبة فرنسية لم تقتصر على الدبلوماسية وإنما طالت ما راهنت عليه من أدوات وما استعانت به من أصدقاء".
واشارت الى انه "ما قبل اليوم، كان يقال أيضاً إن عدم الانحياز ضاعت في متاهات الاستغياب من الخارج، والتفخيخ من الداخل، لكن ما بعده سيقال إنها نفضت عنها بعضاً مما علق وذهبت في إبحارها انطلاقاً من الحدث السوري، بعيداً عن مرافئ الآخرين وحجوزاتهم المسبقة وإقاماتهم الدائمة والمتنقلة، لترسم مسارها بإرادة ستجاهر بأن جلسة مجلس الأمن الممهورة بصفاقة الفرنسيين، لم يعد متاحاً لها أن تتكرر".‏ واعتبرت "الثورة" السورية ان "زمن التبعية للآخر ينحسر حضوره، تتراجع مفرداته والعودة إلى الدفاتر القديمة لا تعني بالضرورة الاحتكام إلى ما سبق أن رفضته في الماضي، ولا أن تأخذ بما علق منه، وإنما أن تخط من وحي اللحظة ولادة جديدة لمبادئ عابقة بروح التعاون والإرادة الجادة بدل العدوان والبغي والإملاء والفرض".



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: