![]() |
|
31/07/2012م - 8:52 ص | عدد القراء: 223
اكد وزير الدفاع فايز غصن انه "رغم الامكانات المتواضعة التي يملكها الجيش فقد تمكن بحكمة قيادته وتضحيات ابنائه من تجنيب البلاد اتون فتنة خطيرة نعرف كيف تبدأ لكن احداً لا يعرف كيف تنتهي". ولفت خلال كلمة له بمناسبة عيد الجيش الى انه "في غمرة الانشغال بالتطورات الداخلية وبالاوضاع على الحدود الشمالية ، بقيت اعين قوانا العسكرية ساهرة على طول الحدود الجنوبية المقابلة لعدو شرس لا يفوت فرصة لايذاء لبنان الا ويستفيد منها ، ولعله يبدواليوم مرتاحاً لمشهد الانقسام الداخلي بين اللبنانيين ، ويهلل لأي مشروع فتنة يطل برأسه على هذا البلد ، بل لا يتورع عن تغذيته بكل الاساليب والوسائل". وتابع: "وسط ذلك شهد اللبنانيون وما زالوا حملات مبرمجة ومنظمة ومعروفة الاهداف والغايات تطال مؤسستهم العسكرية ،هذه الحملات ورغم شراستها لم ولن تتمكن يوماً من النيل من هذه المؤسسة المحصنة بارادة شعبها ، خصوصاً ان القاصي والداني يعرف تماماً اهداف مطلقي هذه الحملات ، وبغض النظرعن احتفاظ المؤسسة العسكرية بحق اللجوء الى القضاء للرد على الافتراءات والحملات التي تطالها ، الا اننا نعتبر ان اللبنانيين انفسهم هم الفيصل في هذه القضية". وأضاف: "ايها العسكريون ، انتم العمود الفقري لهذا الوطن ، وستبقى مؤسستكم الدرع الواقي لكل اللبنانيين مهما كره الكارهون، وستذهب كل المحاولات اليائسة والبائسة التي تستهدف ضرب مؤسستكم وكسر هيبتها ودورها الوطني الجامع هباء منثوراً.وسيبقى الجيش الملاذ الامن لكل لبناني مؤمن بوطنه". ورأى انه "امام ارادته الجامعة سوف تتكسر كل المؤامرات ، وفي زمن الانقسام والجفاء بين ابناء الوطن سوف يبقى جسر العبور الى كل الوطن، وان التحديات الراهنة امام الجيش كبيرة وشائكة وعلينا كسياسيين مسؤولية مساعدته على تنفيذ المهام الموكلة اليه من خلال زيادة الدعم ومنحه الامكانات المادية والمعنوية كلها". ودعا الى "ضرورة وعي دقة المرحلة وخطورتها ، ودعم الجيش وتركه يقوم بعمله دون اشغاله بامور صغيرة تحول دون اتمام المهام الكبيرة الملقاة على عاتقه، وعدم تركه في مهب التجاذبات السياسية التي لا طائل منها فأي تفريط به هو تفريط بكل لبنان" . التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0» لاتوجد تعليقات!
|