» قهوجي:الجيش لن يسكت عن استهدافه وستكون خطواته على قدر خطورة وضع الداخل  » وهاب لجنبلاط: ابتعد عن ضفة النهر لأن الجثة التي نتتظهرها لن تأتي وقد تجرفك المياه  » “الرياض” السعودية تهاجم السيد نصرالله وحكومة لبنان وتعتبر “حزب الله” منظمة إرهابية!  » أنصار أحمد الأسير يطلقون النار على منزل شهيد حزب الله في صيدا  » بالفيديو/ الميادين تواكب تقدم الجيش العربي السوري بشمال القصير اليوم  » الجيش من اطلق النار بصيدا لفض اشكال بين انصار اسامة سعد والاسير  » استنفار كبير في مدينة صيدا ومحيطها بعد تجاوزات الأسير  » قيادات «النصرة» عبر القنوات الفضائية: ضربات حزب الله قصمت ظهورنا  » بالصور/ حزب الله يشيع الشهيدين بكري وجزيني في صير الغربية و عين بسوار  » جبشيت تزف الشهيد المجاهد عبد حسن عيسى (ساجد)  » الأسير يدعو أنصاره للإعتصام منعاً لدفن الشهيد صالح الصباغ في صيدا  » فرنجية: نحن مع المقاومة أينما كانت وبكل خياراتها وخصوصا بالقصير وسوريا  » عندما تتحول مدينة القصير الى خيبر  » أمين عام "حزب الله" العراقي: التنظيم أعد لمواجهة الإرهابيين بشمال بغداد  » بيان صادر عن قيادتي حزب الله وحركة أمل في الجنوب  » تقرير أميركي: للعمل لوضع حزب الله بخانة العراب الأول للجريمة المنظمة  » ارتفاع في اسعار المحروقات اليوم  » ناصر قنديل: القصير نصف الحرب  » حزب الله ، القتال في سوريا ، الحق و الواجب  » البحرينيون يسخرون من الملك:نسي نضال الشعب.. ورحّب بالمستعمر  

   




09/07/2012م - 4:45 م | عدد القراء: 256


شدد رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط على أنه "يحق للمرء أن يتساءل عن الأسباب والدوافع الكامنة وراء محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، وهو أحد الرموز السيادية والاستقلالية، وكأن الجهات التي تقف وراء هذه المحاولة أو سواها لم تتعلم بأن سياسة التصفية الجسدية لا تزيد اللبنانيين الا عناداً واصراراً على التمسك بحريتهم وديمقراطيتهم وقد اثبتت ذلك كل الاغتيالات السابقة التي استشهد فيها كوكبة من خيرة رجال الدولة والإعلام والفكر فأعطت النتيجة العكسية لمبتغاها وأهدافها".
ودعا جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الصادرة عن "الحزب التقدمي الاشتراكي" الى "كشف كل تفاصيل محاولة الاغتيال التي استهدفت النائب حرب وسوق المتهمين الى العدالة لان القبول بمنطق القتل السياسي، بصرف النظر عمن يستهدف، انما هو امر خطير ويؤدي الى عواقب وخيمة. وهنا، لا بد من الاشارة الى خطورة التهاون في قضية عملاء اسرائيل وتخفيف العقوبات بحقهم والإفراج المتتالي عنهم".
ورأى أن "من المفيد التساؤل كيف يُطلق سراح البعض قبل صدور قرارات ظنية وتطبيق المحاسبة بحقهم لا سيما في قضية مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه فيخلى سبيل المسؤولين عن هذه الحادثة قبل محاسبتهم؟"، مؤكداً أن "الحفاظ على الجيش يتطلب إجراءات واضحة لامتصاص النقمة العارمة إزاء ما حدث، وذلك يذكر بحوادث مشابهة حصلت في منطقة الشياح مار مخايل منذ سنوات، وتصرف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وكان قائداً للجيش آنذاك، بحكمة من خلال محاسبة كل الذين كانوا مسؤولين بشكل أو بآخر عما حدث".
وشدد على أنه "إذا كان الشيء بالشيء يذكر، فأتوجه بالتحية الى القاضية دكروب التي اعترضت على تخلية سبيل احد المتورطين في الاعتداء على قناة "الجديد"، مما يدل ان في القضاء قضاة وقاضيات شجعان لا يرضخون الى الضغوطات ويقومون بما يمليه عليهم ضميرهم المهني وواجبهم الوطني. فهل تجوز المطالبة بالإفراج عن متورط بالجرم المشهود في اعتدء على محطة تلفزيونية قبل محاكمته ونيل قصاصه؟".
وإعتبر أنه "على مشارف الجلسة المقبلة من الحوار الوطني، حبذا لو تتواضع كل القوى السياسية وتمتنع عن تقديم خطاب سياسي وإعلامي فيه الكثير من التوتر والتشنج علنا ننجح في توفير مناخات إيجابيّة قبل إلتئام هيئة الحوار بما يعزز فرص تحقيق تقدم في النقاشات السياسية التي يمكن أن تحصل وذلك أفضل من الاستمرار في تقاذف الاتهامات والشتائم من على المنابر وفي الوسائل الاعلامية".



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: