![]() |
|
04/07/2012م - 12:54 م | عدد القراء: 1095
![]() أقدم أحد المعارضين السوريين يقيم في لبنان ليل الثلاثاء – الأربعاء على ذبح مواطن سوري آخر يدعى ثائر فاضل (مواليد 1979) الذي ما لبث أن فارق الحياة، أمام مبنى الديوان في محلة الحمرا - شارع التنوخي في بيروت.
أما السبب الذي دفع بالمعارض الى ذبح المغدور ثائر فقط لأن الأخير يوالي النظام وغير مقتنع بالمعارضة السورية، وهو ما حتم عليه الموت ذبحا بسكين أحد المعارضين، وبعد حصول الجريمة حضرت القوى الأمنية اللبنانية إلى المكان
واشارت مصادر صحافية الى ان "المعارض السوري المتهم مازال متواريا عن الانظار"، حيث فر بعد الجريمة مع 8 من اقاربه من مكان اقامتهم في الحمرا الى جهة مجهولة". وأفادت أن "الموضوع بدأ نهار الاحد الفائت على خلفية اشكال سياسي بين موالين ومعارضين للنظام للسوري"، ولفتت الى انه "في حيثيات الجريمة فقد توجه المتهم مع شخص اخر، وفور رؤيته السوري الموالي قام بضربه بساطور كان بيده على رقبته مما ادى الى ذبحه وقتله على الفور".
وفي مقابل حديث المعارضة السورية عن الشبيحة الذين تتهمهم بقتل المعارضين يبقى هل تقضي ثقافة المعارضة بذبح كل من يوالي النظام؟ التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «2» 06/07/2012م - 9:20 صfatima - lebanon
تـَـبـْـاً | في وطني ,, يموت من لا يستحق الموت ,, على يد من لا يستحق الحياة
04/07/2012م - 8:54 صشيمون مورفي - australia
انا اريد ان اسأل ، اين الامن اين دوريات الشرطة و كيف دخلوا هؤلاء الزنادقة و الزعرام الى لبنان و بالذات بيروت ، او انا اتوهم بأن في لبنان دولة طز بهيك دولة و بسكان بيروت و ضواحيها لا استثني اية منطقة من بيروت ، يجب ان يتحدوا ضد هؤلاء الزعران المجرمين .
|