"وُلِدَ الفداءُ",, في مولد سيد الشهداء عليه السلام
أغـضى الوجودُ وأغضتْ iiالعلياءُ هـذا الحسينُ أتى الحياةَ iiفأشرقتْ وُلِـدَ الـفِـداءُ، وكادَ قبل iiمجيئِهِ ظـلّ الإبـاءُ ولـيـس تاجٌ iiفوقه والـصـبرُ عرشاً قد علا iiبقدومِه و زهـتْ مـديـنةُ أحمدٍ iiبقدومِهِ شـعّتْ به وهي التي في iiأرضها والأرض لـمّـا حلَّ فيها iiحسينُها وعـلـتْ على كلِّ الكواكب iiرفعةً وإذا الـجـمـيلُ يزيدُ منه iiجمالُهُ بـمـجيئِهِ اكتملتْ شموسُ iiمحمّدٍ يـكـفي السعادةَ أنّ أحمدَ iiعاشها أوَ مـثـلُ فـاطمةٍ تقلُّ iiبجسمها أوْ مـثـلُ حـيـدرةٍ يكونُ وليدُه نـهـرُ الـفـضائلِ أنتمُ يا سيّدي وسـقَتْ ولادتُكَ الحياةَ كما iiسَقَتْ أنـتَ الـمـنارةَ للأباةِ بها اهتدوا ورسـمـتَ للشهداءِ أعظمَ iiقدوةٍ وزهتْ جراحُهُمُ بجرحِكَ iiوازدهتْ قد كان مهدُكَ في المدينةِ iiروضةً والآن لـحدُكَ في الطفوفِ iiمحجّةٌ كـم قـادَ قـبرُكَ ضدَّ ظلمٍ iiثورةً أضـعُ القريضَ أمام مجدِكَ iiطامعاً مـدحـاً تُـراه لـغيركم لكن iiبكم أدَنَـتْ لـفضلِكَ مِدحةٌ ولو iiالتقى إنّ الـذي فـاقَ الـفصاحةَ فضلُه يـا سـيّـدي أنزلْ شآبيبَ iiالندى وارأبْ صـدوعـاً قد أُريدَ iiبقاؤها واشـفـعْ لـنـا عند الإلهِ بعاجلٍ كـيـمـا يـقومَ بنا وينشرَ iiعدلَه وعـلـيكَ منّي قدرُ مجدِكَ iiسيّدي وعـلى الهداةِ: محمّدٍ خيرِ iiالورى وذرى الـسـلامِ، وقد حداهُ iiإليهمُ |
|
والـمـجـدُ خرَّ وطأطأ iiالعظماءُ أغـضـتْ أمـام ضيائِه iiالأضواءُ ألّا يـكـونَ بـذي الـحياةِ iiفِداءُ وبـه تـتـوّجَ واسـتـنارَ iiإباءُ فـبـسـبـطِ طـه زانت iiالأشياءُ كـزهـوّهـا إذ ناخت العضباءُ ii* ضـمّـتْ شـموساً ما لها iiنُظراءُ حـلَّ الـفخارُ بها وحلّت iiالسرّاءُ وأمـامـهـا كـادتْ تخرُّ iiسماءُ ويـشـعُّ فـيـما دون ذاكَ iiبهاءُ واشـتـاق للخَمسِ العِظامِ iiكِساءُ لـمّـا ازدهـتْ بحسينِه iiالأرجاءُ إلاّ الـذي قَـدَمٌ لـه الـجوزاءُ ii! فـي الـفـضلِ إلّا القمةُ iiالشمّاءُ من نهرِكم كم ذا ارتوى الفضلاءُ ! طـفـلاً رضـيـعـاً تلكمُ iiالأثداءُ لـمّـا طغتْ فوق الورى iiالظلماءُ بـكَ سـيّـداً فـذّاً زها iiالشهداءُ بـدمـاءِ عِرقِكَ في العروقِ iiدماءُ عـبـقـتْ بطيبِ أريجها iiالأنحاءُ لـه فـي الـنفوسِ محبةٌ وولاءُ وبـنَـتْ نـفوساً تلكمُ الأشلاءُ ii! أن يـعـتري هذا القريضَ iiسناءُ فـلـقـائـلـيـهِ وسامعيهِ iiثناءُ طُـرّاً عـلى إنشائها الشعراءُ ii؟! أنّـى يـحـيـطُ بفضلِه iiالفصحاءُ والـلـطـفِ حـيثُ القبّةُ iiالعلياءُ فـبـقـاؤُهـا لـلـظالمين iiبقاءُ لضحى الظهورِ، إذ الظهورُ iiشفاءُ كـالأرض إذْ عطشتْ ففاض iiشتاءُ صـلـواتُ قـلـبٍ ما لهنّ iiفناءُ والآلِ أسـيـادِ الـوجـودِ iiثناءُ بـشـفـاعـةٍ يومَ الجزاءِ iiرجاءُ |
الأخ زائر، شكرا لك، وأرى أن من بركات هذه القصيدة أنها أعادت الوئام بيننا إن شاء الله، فرأبت الصدع.
أسأل الله تعالى دوام ذلك في كنف ولاية الأطهار عليهم ذرا الصلوات وباسق التسليم.
أودعتها نفثات قلب شاعر وبدت بها أخلاقك الشّماء
وبرزت فيها طاهراً متنسكاً وعليك من أثر الهدى سيماء
الحق يبزغ من خلال خيوطها وبهديها تستصلح الأخطاء
دمت شاعراً متألقاً، تُنشر أبياتك العطرة المباركة بحق أئمتنا الأطهار (ع) من فوق أثير موقع بلدتنا المقاومة الغالية بنت جبيل نوراً وهدياً، نسأل الله تعالى لك الأجر والثواب والتسديد والصواب، لك فائق احترامي وتقديري والمعذرة لسوء التفاهم فيما بيننا في التعليق السابق ، في القصيدة السابقة، اختلاف الرأي احياناً قوة، وجلّ من لا يخطىء.