» بالصور و الفيديو / مسؤول منطقة الجنوب الاولى في حركة امل الحاج محمد غزال لموقع بنت جبيل : ندعو جميع الشرفاء و المقاومين و الغياري لأوسع مشاركة في مهرجان بنت جبيل يوم الغد  » قطر ترفع يدها عن الملف السوري بعد ضغوط أميركية  » "المنار": 8 جنود اسرائيليين تخطوا السياج التقني في الوزاني  » إصابة القائد العسكري للقاعدة في حلب أبو عمر الشيشاني  » قناة الميادين - تقارير صحافية تكشف أنخراط ألبان مع الجماعات المسلحة في سورية  » بالفيديو / كاميرا العالم تصل إلى مشارف مطار الضبعة العسكري شمالي مدينة القصير  » بالصورة / مقاتل شرس من جبهة النصرة !  » قائد الانتصارين يحل مكان امير قطر في سوق بنت جبيل  » "الجماعة الاسلامية" دعت الى مسيرة في شوارع طرابلس رفضاً لتدخل "حزب الله" في القصير  » أكبر معمّرة أميركية تحتفل بعيدها الـ114  » الرئيس بري يتقدم بترشيحه للانتخابات النيابية في وزارة الداخلية عبر مستشاره  » حزب الله يزف الشهيد المجاهد علي حسام مفلح اسماعيل (كميل)  » حزب الله يزف الشهيد يوسف العبد (جواد) من شهداء الدفاع المقدس  » إسرائيل صادقت على عودة ميليشيا المستوطنين بالجولان للتدرب على السلاح  » معادلة نصرالله تدخل حيز التنفيذ.. هذا ما يبتغيه «حزب الله» من «القصير»  » صحافيون روس يقدمون الى الامم المتحدة ادلة على استخدام المسلحين في سوريا اسلحة كيميائية  » تأهب في عواصم التآمر على سوريا في ضوء هزائم الارهابيين المتلاحقة  » ريفي لكبّارة: كش ملك  » اللواء خارج النص: أنا القائد  » أمير المَحاور  

   




زينة برجاوي - 20/06/2012م - 9:08 ص | عدد القراء: 184

حتى الساعة نُقل خمسة من المعتصمين أمام «مفوضية اللاجئين» إلى المستشفى(فادي أبو غليوم)


لليوم الحادي عشر يتابع اللاجئون السودانيون اعتصامهم المفتوح وهم مضربون عن الطعام. لم يستسلموا للحظة. لم يشعروا باليأس، بل تحدوا جراحهم وقاوموا الجوع، بالرغم من نقل خمسة منهم حتى الساعة إلى المستشفى. فأمس الأول تعرّض ثلاثة لاجئين لوعكة صحية نتيجة المكوث تحت حرارة الشمس. وأمس تمّ نقل اثنين آخرين، ما زالت آثار المصل على أيديهما.

وفي اليوم الحادي عشر، ارتفع عدد المعتصمين الذين مكّنوا اعتصامهم بالعدة اللازمة. افترشوا الرصيف أمام مقرّ «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» وجعلوا من الكراتين المرمية سقفاً يحميهم من حرارة الشمس. 

ويتزامن اعتصامهم مع الاحتفال بـ«يوم اللاجئ العالمي»، الذي يُصادف اليوم، لكنهم لن يحتفلوا بل سينتهزون المناسبة لرفع مطالبهم من جديد. 

ويلفت أحد المعتصمين، إلى أنه منذ صباح أمس تحاول موظفة في المفوضية استفزاز المعتصمين، فتسأل: «يعني فهموني انتو شو طلباتكم؟». وبرأيه «لا يليق بالمفوضية أن تستقبل زوارها في مقرها للاحتفال بيوم اللاجئ العالمي، ونحن نعتصم في المكان، لذلك يحاولون منذ الصباح فضّ الاعتصام بأي طريقة». 

بالرغم من ذلك، يصرّ المعتصمون على عدم الاستسلام. تقترب سيدتان من قسم الرعاية الاجتماعية في المفوضية، وتطلبان من كل معتصم يرغب في الحصول على مساعدات اجتماعية من «مؤسسة مخزومي»، التوجّه معهما الى الداخل». مع الإشارة إلى أن المفوضية تتعاون مع المؤسسة المذكورة التي تتولى تأمين عمليات الإغاثة للاجئين السودانيين. 

يمتعض المعتصمون. يعترضون ثم يثورون. ويفقد هارون صوابه أمام طلب السيدتين، فيدعو جميع المعتصمين إلى «عدم الاستجابة لهما». ثم يصرخ في وجههما «صرنا مية مرة قايلين شو مطالبنا». 

يُحرج صراخ هارون إحدى السيدتين، وحين وجدت نفسها محاطة بعدد من الصحافيين الذين حضروا إلى المكان للتغطية، حبست ردة فعلها وعادت ودعت من يرغب بتسجيل مطالبه للمؤسسة»، بمرافقتها إلى الداخل. تتذمّر من إفصاح المعتصمين بشكواهم أمام الإعلام، مؤكدة أن المفوضية ستبذل جهداً لتأمين أكبر عدد ممكن من المطالب الاجتماعية. 

وفي ما يتعلق بمطالب اللاجئين القانونية، يؤكد مصدر من المفوضية أن «هذه المسألة تخرج عن سيطرتها، لا سيما في ما خصّ إعادة توطينهم». ويلفت الى أن «الولايات المتحدة الأميركية لديها «الكوتا» الأكبر عالمياً لاستقبال اللاجئين، وهي من تضع المعايير لشروط توطينهم». لا تقنع تلك الحجج احد المعتصمين الذي ينادي بـ«إبعاد قضية اللاجئين السودانيين عن لعبة الأنظمة». ويسأل « لماذا لا يتركون لنا حرية اختيار البلد الذي نرغب في اللجوء إليه، نحن لا نريد أميركا». 

ولم يغب النساء والأطفال عن أجواء الاعتصام. يسأل الطفل محمد والده عن عدد الأيام التي مضت و«نحن في الشارع». يجيبه الوالد ضاحكاً. لا يمانع الطفل في النوم في الشارع للمشاركة في الاعتصام، فالأهم بالنسبة له هو ألا يغيب عن تدريبات رياضة كرة القدم التي يشارك فيها يومياً. 

وفي اليوم الحادي عشر، اجتمعت المفوضية وناقشت مطالب اللاجئين التي من المفترض أن تكون قد حفظتها غيبا. وحتى الساعة، لا تملك أجوبة ترضي المعتصمين. لكن لهؤلاء جوابا لسؤال قد تطرحه على نفسها «إلى متى سيقاومون الجوع وأشعة الشمس؟» والجواب: «لن نترك حقوقنا حتى نفسنا الأخير».




السفير

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: