?› إصابة قائد لواء غولاني بجلطة قلبية في مناورات للجيش الاسرائيلي  ?› الجيش: زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي خرق فجراً المياه الإقليمية اللبنانية قبالة رأس الناقورة وهدّد عناصره طاقم مركب صيد لبناني  ?› mtv: ظهور 3 حالات إنفلونزا الخنازير في منطقة صور  ?› أبو فاعور أوعز بفتح تحقيق في قضية وفاة الطفل عبد الرؤوف الحولي  ?› المرحوم الحاج محمد نعيم ناصر ( ابو قاسم) في ذمة الله  ?› جريمة غامضة في طريق الجديدة  ?› انخفاض مبيعات السيارات المستعملة في لبنان إلى الثلث خلال 4 سنوات  ?› استشهاد الثور المجنح .. انتقام أورشليم من بابل ومن نبوخذ نصر  ?› نقيب المستشفيات: لم نتبلغ عن اية اصابة بفيروس H1N1 في لبنان  ?› حجاب وعباءة في إعلان «جيب»: الأميركيّون يحتجّون  ?› بعد هفوة 30 شباط .. ماذا جرى مع مذيعتي الLBCI؟  ?› الجالية اللبنانية في ديربورن احيت ذكرى أسبوع المأسوف على شبابه المرحوم الحاج يوسف علي دباجة والمرحومة الحاجة عليا الحاج احمد دباجة (ام نواف)  ?› عون – جعجع: يضحك كثيراً من يضحك أخيراً  ?› الأخبار: اتفاق بين جنبلاط وجبهة النصرة لوقف تطبيق أحكام الشرع على دروز ادلب  ?› الجيش السوري يسيطر على 7 بلدات وتلال في 3 أيام .. معارك الجنوب: «مثلّث الأمان» يتّسع  ?› بالفيديو.. إلاشكال الذي اوقف مباراة "الحكمة" و"الرياضي  ?› مواطن عكاري ادعى على عدد من المستشفيات متهما اياها بالتسبب بوفاة طفله  ?› أسامة سعد التقى وفودا وشخصيات في ذكرى استشهاد والده  ?› مؤتمر طبي لاطباء الاسنان في محافظة النبطية تحت عنوان " صحة الفم وتجميل الاسنان "  ?› سلحفتان قطعتا الطريق على دورية لليونيفيل وضابطها أنقذهما  

 
 
   


حسن بيضون - بنت جبيل.اورغ - 13/06/2012م… - 4:52 ص | عدد القراء: 3685

" طاسة رعبة " وجدت في صالون احد منازل بنت جبيل القديمة

" طاسة الرعبة " من الموروثات القديمة التي عُرفت في مدينة بنت جبيل و الجنوب بشكل عام منذ زمن قديم. استخدمتها جداتنا لمساعدة الأطفال والنساء على التخلص من القلق والخوف.. لإيمانهن بمعتقد أن ذلك الوعاء النحاسي الذي حفر عليه كلام الله يرد لهفة الخائف ويخفف الاضطرابات النفسية الناجمة عن المفاجآت غير السارة.

فكانت "طاسة الرعبة" حاجة أساسية في كل بيتٍ جنوبي تستخدم لإدخال الراحة والسكينة إلى قلب من أصابه توتر ما بعدما يختلط الماء بالآيات القرآنية.. أما اليوم فأصبح ذلك الوعاء النحاسي مجرد تحفة نادرة توضع على أحد رفوف المنزل وغير متاحة لأي استخدام إلا للعرض.

تقول أم محمد بزي إحدى سيدات مدينة بنت جبيل أن "طاسة الرعبة" عبارة عن وعاء دائري مقعر مصنوع من مادة النحاس بحجم كف اليد، مزركش من الخارج برسومات لبيوت الله من مساجد وجوامع أو لبعض الورود وأشجار النخيل والزخارف، أما من الداخل فقد حُفر عليه بالدق آية الكرسي الآية التي تحمي الناس من كل أذى وشر، وتضيف أم محمد أن الحاجة كانت كبيرة لـ "طاسة الرعبة" في السابق لدرجة أنه عند عدم توافرها في بيت من البيوت يسارع أهل الدار لاستعارتها من جيرانهم عند إصابة أحد أفراد الأسرة بالخوف، بالإضافة إلى أن "طاسة الرعبة" كانت تملأ بالماء حتى منتصفها ويجب على من يستخدمها أن يشرب كل محتواها لأن الماء الذي بداخلها لامس كلام الله ولا يجب رميه..

بينما تشير زينب (بنت أم محمد) إلى أن ذلك التقليد القديم لم يعد موجوداً في يومنا هذا، حيث إن المعتقدات تختلف من جيل إلى آخر فلم يعد يوجد من يؤمن بأن شرب الماء من ذلك الإناء يذهب الخوف والقلق من الصغار أو الكبار، موضحة أن "طاسة الرعبة" التي ورثتها أمها عن جدتها لم يتم استخدامها في بيتهم إلا كتحفة في غرفة الجلوس.

يشير احمد سعد من مدينة بنت جبيل إلى أنه في حالات الخوف الشديد يسيطر على الإنسان غريزة البقاء فيصبح أكثر قدرة على تقبل القضايا المتعلقة بالغيبيات، فكانت "طاسة الرعبة" قديماً توحي بأنها قوة ما ورائية تعطي الشخص إيحاء مُشجعاً على تخطي الخوف أو القلق الذي يواجه في موقف لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه، إلا أن تأثير هذا الإيحاء مرتبط باعتقاد الشخص وثقافته، حيث كانت "طاسة الرعبة" ،حسب المعتقدات والثقافة السائدة قديماً – تخلق حالة نفسية وإحساساً بالقوة تخفف من الخوف والقلق، أما اليوم فأصبح الناس عموماً أكثر وعياً ويجدون في وسائل حديثة ذلك الإيحاء الذي يحتاجونه فيلجؤون إلى الطرق العلمية وخاصةً بعد انتشار الطب النفسي..


 


   





التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«3آ»

09/11/2013م… - 8:05 مروان - طفيله
هل طاسة الرعبه. كانت من ايام رسول علىه صلاة وسلام
13/06/2012م… - 8:36 ممحمد العبد حوراني - ليون...فرنسه
الايام صارت عالبشر صعبي
ولا كهربا ولا مي شو تعبي
ومصروف خلى جيابنا نهبي
طابة وبملعب صايري لعبي
ع ايش بدنا نكون محسودين
وما فش داعي لطاسة الرعبي
13/06/2012م… - 10:12 صمحب
الله يكفلك ويبعد عنك عيون الحاسدين ياحسون



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: