ذ› Mr. Outlet Furniture Inc.  ذ› ما سر ولادة الطفل الضفدع في طرابلس؟  ذ› جنبلاط لـ"النهار": لست بيضة القبان وعون يملك كل شرعية الترشح للرئاسة  ذ› فيصل القاسم...أمام القضاء اللبناني  ذ› السيد نصر الله بعد لقائه شمخاني: أولوية حزب الله مواجهة خطر الإرهاب التكفيري  ذ› الرئيس الأسد يؤكد لشمخاني أن مواجهة الفكر التكفيري المتطرف لا تقل أهمية عن محاربة أولئك الإرهابيين الذين يعيثون قتلا وخرابا أينما حلوا  ذ› حقنا تتقدم باخبار في حق فيصل القاسم  ذ› "هيومن رايتس": السلطات اللبنانية فشلت في منع الاعتداءات ضد اللاجئين السوريين ومحاسبة المسؤولين  ذ› بالفيديو..إمرأة تضرب رجلاً في شارع الحمرا  ذ› شركة كابلات لبنان: اعادة بث الجزيرة مع قطع برنامج القاسم حتى يعتذر من الجيش  ذ› اطلاق نار معاد على راع في شبعا نجا بأعجوبة  ذ› استنفار وخشية في تل ابيب من صاروخ "يا علي" الايراني  ذ› مشروع طلاّبي للضمان الاجتماعي في بنت جبيل  ذ› بالفيديو - المنشد علي بركات: الجيش اللبناني يا فيصل شهادة منك مش ناطر، جيشي باقي ولا ما بينزل، وانتا دجال وسافل  ذ› قيادة الجيش تنعى المجند الممددة خدماته محمود علي فاضل  ذ› ما حقيقة «غزوة الأضحى» التي يحضّر لها مسلحو عرسال؟  ذ› مستشفى بنت جبيل الحكومي تعلن عن مشاركتها بالحملة المجانية لمكافحة سرطان الثدي  ذ› "آيفون" الجديد يثير مخاوف الجهات الأمنية  ذ› بالفيديو.. لحظة اصطدام سفينتين في قناة السويس  ذ› هكذا رد الرئيس بري على فيصل قاسم دون ان يسميه!  

 

   

 



حسن بيضون - بنت جبيل.اورغ - 13/06/2012م… - 4:52 ص | عدد القراء: 2951

" طاسة رعبة " وجدت في صالون احد منازل بنت جبيل القديمة

" طاسة الرعبة " من الموروثات القديمة التي عُرفت في مدينة بنت جبيل و الجنوب بشكل عام منذ زمن قديم. استخدمتها جداتنا لمساعدة الأطفال والنساء على التخلص من القلق والخوف.. لإيمانهن بمعتقد أن ذلك الوعاء النحاسي الذي حفر عليه كلام الله يرد لهفة الخائف ويخفف الاضطرابات النفسية الناجمة عن المفاجآت غير السارة.

فكانت "طاسة الرعبة" حاجة أساسية في كل بيتٍ جنوبي تستخدم لإدخال الراحة والسكينة إلى قلب من أصابه توتر ما بعدما يختلط الماء بالآيات القرآنية.. أما اليوم فأصبح ذلك الوعاء النحاسي مجرد تحفة نادرة توضع على أحد رفوف المنزل وغير متاحة لأي استخدام إلا للعرض.

تقول أم محمد بزي إحدى سيدات مدينة بنت جبيل أن "طاسة الرعبة" عبارة عن وعاء دائري مقعر مصنوع من مادة النحاس بحجم كف اليد، مزركش من الخارج برسومات لبيوت الله من مساجد وجوامع أو لبعض الورود وأشجار النخيل والزخارف، أما من الداخل فقد حُفر عليه بالدق آية الكرسي الآية التي تحمي الناس من كل أذى وشر، وتضيف أم محمد أن الحاجة كانت كبيرة لـ "طاسة الرعبة" في السابق لدرجة أنه عند عدم توافرها في بيت من البيوت يسارع أهل الدار لاستعارتها من جيرانهم عند إصابة أحد أفراد الأسرة بالخوف، بالإضافة إلى أن "طاسة الرعبة" كانت تملأ بالماء حتى منتصفها ويجب على من يستخدمها أن يشرب كل محتواها لأن الماء الذي بداخلها لامس كلام الله ولا يجب رميه..

بينما تشير زينب (بنت أم محمد) إلى أن ذلك التقليد القديم لم يعد موجوداً في يومنا هذا، حيث إن المعتقدات تختلف من جيل إلى آخر فلم يعد يوجد من يؤمن بأن شرب الماء من ذلك الإناء يذهب الخوف والقلق من الصغار أو الكبار، موضحة أن "طاسة الرعبة" التي ورثتها أمها عن جدتها لم يتم استخدامها في بيتهم إلا كتحفة في غرفة الجلوس.

يشير احمد سعد من مدينة بنت جبيل إلى أنه في حالات الخوف الشديد يسيطر على الإنسان غريزة البقاء فيصبح أكثر قدرة على تقبل القضايا المتعلقة بالغيبيات، فكانت "طاسة الرعبة" قديماً توحي بأنها قوة ما ورائية تعطي الشخص إيحاء مُشجعاً على تخطي الخوف أو القلق الذي يواجه في موقف لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه، إلا أن تأثير هذا الإيحاء مرتبط باعتقاد الشخص وثقافته، حيث كانت "طاسة الرعبة" ،حسب المعتقدات والثقافة السائدة قديماً – تخلق حالة نفسية وإحساساً بالقوة تخفف من الخوف والقلق، أما اليوم فأصبح الناس عموماً أكثر وعياً ويجدون في وسائل حديثة ذلك الإيحاء الذي يحتاجونه فيلجؤون إلى الطرق العلمية وخاصةً بعد انتشار الطب النفسي..


 

آ» Related Articles
الضباع تتكاثر في الجنوب.. وقتلها ايضاً
بالصور / معصرة بيت ليف التراثية.. حجارة يابسة وحمار تعب الانتظار
و رحـلـت ام احـمـد
الباشق المسالم


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع Facebook


التعليقات آ«3آ»

09/11/2013م… - 8:05 مروان - طفيله
هل طاسة الرعبه. كانت من ايام رسول علىه صلاة وسلام
13/06/2012م… - 8:36 ممحمد العبد حوراني - ليون...فرنسه
الايام صارت عالبشر صعبي
ولا كهربا ولا مي شو تعبي
ومصروف خلى جيابنا نهبي
طابة وبملعب صايري لعبي
ع ايش بدنا نكون محسودين
وما فش داعي لطاسة الرعبي
13/06/2012م… - 10:12 صمحب
الله يكفلك ويبعد عنك عيون الحاسدين ياحسون



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: