» بالصور / مراسم تشييع الشهيد المجاهد أشرف حسن عياد في كفر حتى  » سرقة سوبرماركت في مجدل سلم ومنزل في رب ثلاثين  » LBC: فشل الاجتماع الثاني لقادة المحاور للتوصل لوقف إطلاق النار بطرابلس  » بالصور / بلدة الشرقية تشيع الشهيد المجاهد محسن سمير برو الى مثواه الاخير  » بالصور / والد الشهيد محسن برو يستقبل ابنه باللباس العسكري  » موجة حرّ تضرب لبنان.. والحرارة تلامس 35 درجة  » المقاومة الاسلامية تزف الشهيد المجاهد علي فؤاد حسن  » المقاومة اسلامية تزف الشهيد المجاهد محمد سليمي (نور الزهراء)  » البابلية تزف الشهيد المجاهد ربيع الصعبة  » السيد نصرالله عن آية الله الفضلي: كان مفخرة في العلم والعمل والزهد والتقوى ومحبة الناس والتفاني في خدمتهم ((لبنان))  » MTV: مصدر أمني أكّد أن الإشتباكات ستشتد في طرابلس هذه الليلة  » قوى الامن الداخلي نفذت يوماً امنياً في بنت جبيل  » قائد سلاح الجو الإسرائيلي: الاستعداد لحرب فجائية بات أكثر واقعية  » محافظ حمص نفى وجود عناصر لحزب الله: الاعلان بعد قليل القصير منطقة آمنة  » جبشيت شيعت الشهيد المجاهد عبد حسن عيسى  » قهوجي:الجيش لن يسكت عن استهدافه وستكون خطواته على قدر خطورة وضع الداخل  » وهاب لجنبلاط: ابتعد عن ضفة النهر لأن الجثة التي نتتظهرها لن تأتي وقد تجرفك المياه  » “الرياض” السعودية تهاجم السيد نصرالله وحكومة لبنان وتعتبر “حزب الله” منظمة إرهابية!  » أنصار أحمد الأسير يطلقون النار على منزل شهيد حزب الله في صيدا  » بالفيديو/ الميادين تواكب تقدم الجيش العربي السوري بشمال القصير اليوم  

   




مصدر قضائي للسفير: توقيف الحسيني تطور خطير بالمواجهة الأمنية مع العدو
03/06/2011م - 7:17 ص | عدد القراء: 3666


اتسم التحقيق العسكري مع الموقوف «السيد» محمد علي الحسيني نظراً لرمزية ارتدائه عمامة رجل الدين، بالكثير من الهدوء، حتى تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من استكمال تكوين الملف المتعلق بالموقوف وإحالته مع الملف وفق الأصول إلى القضاء المختص،
حيث ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الدائمة القاضي صقر صقر على الموقوف بجرم التعامل مع مخابرات العدوّ الإسرائيلي، والاتصال به، والتعامل مع دول أجنبية تتعامل مع المخابرات الإسرائيلية، وعلى حيازة أسلحة.
وجاء الادّعاء سنداً إلى المادتين 278 من قانون العقوبات و72 أسلحة واللتين تنصّان على عقوبة الأشغال الشاقة المؤقّتة من ثلاث سنوات إلى عشر سنوات. وأحال صقر المدعى عليه إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا للتحقيق معه.
وفي إضاءة على ابرز المرتكزات التي ادت الى توقيف الحسيني، فإن مصدراً قضائياً معنياً بملف التحقيق، يشير الى انه تجمعت لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، نتيجة تقاطع معلومات ناجمة عن تعاون امني لبناني، وخاصة بين المديرية وفرع المعلومات، أدلة كافية وحاسمة على تورط الموقوف في التعامل مع العدو الاسرائيلي من خلال جهاز «الموساد»، وجزء أساسي من هذه الأدلة تم توثيقها وتجميعها قبل عملية التوقيف، في حين أن الجزء الآخر ثبّت خلال التوقيف وبعده».
ويوضح المصدر ان الجزء الاساسي من الملف الذي ثبّت قبل توقيف العميل تم من خلال عنصرين أساسيين:
1 – رصد اتصالات للموقوف بأرقام هاتفية مصنفة لدى الاجهزة المختصة بالأمنية، كون المشغل الاسرائيلي يستخدمها غالباً في اتصالاته مع عملائه في الداخل.
2 – مسارعة الموقوف الى إتلاف خطوط خلوية احصيت باثني عشر خطاً عائداً له شخصياً، تبين من خلال التحقيقات انها اتلفت مباشرة بعد تتالي سقوط شبكات العملاء في قبضة الأجهزة الأمنية، من دون ان يقدّم أي مبرر مقنع يمكن الركون اليه في تصديق سبب إتلافها.
ويضيف المصدر «اما بالنسبة للجزء الآخر الذي تم تثبيته خلال التوقيف وبعده، فقد تم من خلال ثلاثة عناصر:
1 – مصادر تمويله وطبيعة زياراته الى العديد من الدول الأوروبية والإقليمية والغاية منها، والخدمات التي كان يقدمها مقابل حصوله على هذه الاموال.
2 – كمية السلاح المصادر الذي وجد بحوزته ونوعية هذا السلاح.
3 – مضمون الرسائل النصية (sms) التي تم استخراجها، وهي بالمئات، المتبادلة بينه وبين المشغل الاسرائيلي».
ويتابع المصدر «ان هذه الإثباتات والعناصر الاساسية مدعمة ايضاً بمتفرعات أخرى اساسية، لكن مصلحة التحقيق وسلامته تقتضي عدم الإفصاح عن فحواها نظرا لحساسيتها وكونها تؤدي الى كشف معطيات جديدة قد تقود للكشف عن متورطين آخرين والاهداف التي كان يسعى اليها الموساد من خلال تجنيده للموقوف لا سيما أن تعامله لا يقتصر على العدو الاسرائيلي انما مع اجهزة دولة تتعامل مع المخابرات الاسرائيلية».
وأشار المصدر الى انه «نتيجة كل هذه المعطيات تكون لدى مديرية المخابرات ملف يثبت تورط الموقوف، وبناء عليه احيل مع الملف الى القضاء المختص لإجراء اللازم وفور تسلم القضاء العسكري الموقوف مع الملف والاطلاع على مضمونه ادّعى عليه بجرم التعامل وأوقف وجاهياً».
ورأى المصدر «ان توقيف الحسيني، ونظرا للموقع الديني الذي يشغله، يعتبر تطورا خطيرا في سياق المواجهة الأمنية الباردة المفتوحة مع العدو والمخابرات الدولية الاخرى التي تنشط على الساحة اللبنانية، لأن هذا التطور فتح الباب واسعاً على احتمالات اكبر لم تكن في الحسبان، لأن تجنيد شخصيات تحمل رمزية دينية دليل خطير على قدرة «الموساد» المتنامية على خرق المجتمع اللبناني بتلاوينه المتعددة، الامر الذي يستدعي جهدا امنيا ووطنيا كبيرا لمجابهة هذا الوباء المتفشي والعمل على حصره والحد من نموه، لأنه يهدد الاستقرار والسلم الاهلي، وحتى لا يصيب التقاليد والاعراف في الصميم، فيتمكن «الموساد» من تحقيق اختراق عبر شخصيات لها رمزية دينية كانت الاكثر مناعة امام اختراق كهذا يعني ان الهدف هو ضرب كل المرتكزات التي تحصّن لبنان، بما يرسم علامات استفهام كبرى حول امكانية وحجم الخرق الذي حققه العدو في مؤسسات المجتمع الاهلي والقطاعات على اختلافها».

من هو محمد علي الحسيني؟

محمد علي الحسيني يعرّف عن نفسه بأنه لبناني الجنسية، يقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت.
هو الأمين العام الحالي للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، كما يترأس «جمعية ذو القربى» المرخصة من الدولة اللبنانية تحت رقم (50/أد ).
باحث إسلامي سياسي لديه أكثر من سبعين كتاباً في المواضيع الإسلامية والسياسية والسيرة، وهي مطبوعة وبعضها مترجم للانكليزية.
شارك في عدة مؤتمرات إسلامية وسياسية في لبنان والدول العربية والأوروبية، كان آخرها مؤتمر الأئمة والخطباء في مملكة البحرين، حيث كانت له الكلمة الافتتاحية فيه.
سافر إلى دول عدة في اطار دعوات رسمية، ومنها السعودية والتقى بخادم الحرمين الشريفين، ومملكة البحرين والتقى بالمسؤولين فيها، ودولة الكويت وسوريا، بالإضافة لبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والدنمارك والسويد وذلك في إطار نشاطات ومشاركات في مؤتمرات وحوارات سياسية.
على المستوى الشيعي، تتركز دعوة السيد الحسيني على مبدأ أساسي وهو أن أبناء هذه الطائفة الإسلامية في أي دولة عربية هم جزء لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي. وأنهم ملزمون باحترام سيادة وقانون كل دولة منعاً لاستغلالهم من أية جهة خارجية. لذا عمل على ما اسماها «قوة شيعية ثالثة في لبنان تكسر احتكار الطائفة وتثبت عروبة الشيعة اللبنانيين». وعلى صعيد الدول العربية تدخل مرات عدة لدى الشيعة في عدد من الدول العربية التي شهدت بعض الاشكالات، ودعاهم الى الالتزام بقوانين بلادهم واعتماد لغة الحوار والتشاور مع القادة والحكومات لنيل المطالب إذا وجدت، وكان له التأثير الإيجابي في ذلك.


التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «4»

19/06/2011م - 8:07 صمريم - اوستراليا
بما انه شيخ ورجل دين عقابه يجب ان يكون اضعافا,واحسن عقاب له الرجم بالاحذية حتى الموت .له النار وبئس المصير
04/06/2011م - 2:15 ص45-4
يوجد الكثير من شاكلته وهم يعلنون على المنابر وفي المجالس الداخلية انهم ضد حزب الله والمقاومة وهم أقرب الى أهل كوفة هذا الزمان
03/06/2011م - 8:20 صdima - italy
يا ويلو من الله أطالب بنزع صفة عالم دين عنه لأنه لا يستحق هذه الصفة

03/06/2011م - 8:03 صالحاج حسين شامي - USA
السلام عليكم رحمة الله وبركاته

اولا العميل المتورط مع الصهاينة عقوبته الاعدام حتى ولو لم يقتل بل هو شارك بعمالته مع الصهاينة لقتل ابناء بلده لهذا لا يجوز التهاون مع كل من تأمر مع العدو الصهيوني والحكم يجب ان يكون الاعدام يا قضاء وليس بالاعمال الشاقة ثلاث سنوات



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: