اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر هي قضية كل اللبنانيين وكل الشرفاء على مستوى العالمين العربي والاسلامي، مجددا التمسك بهذه القضية الى اقصى حد كواجب وطني وانساني واخلاقي وديني، مطالبا الدولة اللبنانية بالقيام بواجبها الوطني كاملا تجاه "امام الوطن والمؤسس للمقاومة والتحرير والانتصار".
وذكّر الشيخ قاووق في كلمة في احتفال للمستشارية الثقافية الايرانية في صور بمناسبة الذكرى الـ31 لانتصار الثورة الاسلامية، بوقفة ايران الى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، مشيرا الى ان ايران بحضورها الاستراتيجي في المنطقة والعالم تشكل مصدر قوة وعمقا استراتيجيا لكل العرب في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية والهيمنة الاميركية، معتبراً ان أي عمل لتحويل وجهة الصراع باتجاه ايران هو خيانة لكل قضايا الامة.
وفي معرض رده على التهديدات الاسرائيلية المتواصلة، أكد الشيخ قاووق أنه كلما كانت يد المقاومة اقرب الى الزناد كلما كانت الحرب ابعد عن لبنان، مشيراً الى ان اسرائيل لا يمكن ردعها بتوصيات وتمنيات ونصائح عربية ودولية، مذكراً انه قبل المقاومة كان جيش اسرائيل يعتبر الجنوب حديقة خلفية يتنزه ساعة يشاء ودون حساب اما بعد المقاومة فقد اصبح لكل كلمة او موقف اسرائيلي حساب، ولاي تفكير بالعدوان الف الف حساب.
واعتبر ان الذين يصرون على خطاب التوتير وخطاب الانقسامات الداخلية لا يضرون المقاومة بشيء لأن معادلة المقاومة اكبر واقوى من ان تستنزف بتصريحات من المتضررين الذين يسيؤون بذلك لانفسهم وهي معادلة منعة للبنانيين الذين يعلمون تماما ان اسرائيل ليست بحاجة الى ذريعة لتهدد او لتستفز او لتعتدي لأنها كيان عدواني سرطاني.