08/02/2010 - 3:47 ص | عدد القراء: 77



أكد البطريرك الماروني نصر الله صفير في رسالة الصوم ويوبيل السنة 1600 على وفاة مار مارون، أن المارونية هي التعبير الأهم عن استقلالية الموارنة وهي أفق حياتهم الوحيد، مشيرا الى أن الموارنة خصوصا والمسيحيين اللبنانيين عموما عملوا لتحقيق هدفين متلازمين على امتداد تاريخهم إقامة لبنان الدولة والكيان والمحافظة عليه وتثبيت نهائيته وتأكيد حضورهم فيه ومن ثم القيام بدور أساسي وفعال داخل هذا الكيان.

وشدد على أن لبنان قبل كل شيء وبعد كل شيء هو ميثاق من أجل قضية "هذا الميثاق بين الطوائف اللبنانية هو في جوهره فعل ارادة وفعل حرية في آن، إنه تجديد لقيم روحية متفاعلة، إنه مسألة تنمية وترقية للانسان اللبناني-العربي-المشرقي وليس مجرد تسوية ثنائية كما يتوهم البعض.
وأضاف: "إنه لبنان الرهان ليس على الأرض فقط بل على القضية الإنسانية التي يطرحها وجودنا المميز والذي لا شبيه له في صيغ العالم"، مؤكدا أن لبنان ليس ميثاقا ثنائيا بين مسلمين ومسيحيين بل ميثاق أقليات حضارية تقمصت في طوائف بشرية.

وأضاف: "لقد أعطانا القدس مارون إحدى المكونات والمبررات الأساسية كي تكون لنا قضية فالميثاق بين اللبنانيين مثلث الوجوه، واحد ينظر الى الانسان، والثاني الى التاريخ، والثالث الى الله، "وبهذا حول لبنان من منفى الى وطن وصار وطن الأقليات بشرا ووطن الألكثريات حضارة". وختم بالقول: "إن وجودنا مبني على الميثاق، والميثاق فعل وفاء وثقة وبهذا نثبت ذاتنا ولا نطلب ضمانة من أحد".



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:

عدد الأحرف المتبقية: