2005/09/10
كشفت بعض
الأعمال الانشائية في بلدة يارون مؤخرا، عن بعض الاحجار
الكبيرة، التي يعتقد انها اثرية، بسبب اشكالها المصقولة وحجمها
وموقعها في مكان سبق ان وجدت فيه آثار. والاحجار التي وجدت،
مصفوفة بشكل هندسي طولي، على عمق يتجاوز المتر تحت التراب، على
تلة <<عارة>> القريبة من السياج الحدودي مع فلسطين المحتلة.
وهو نفس المكان الذي وجد فيه سابقا قبر حجري منقوش، في صخرة
كبيرة، يشبه الى حد كبير قبر ملك حيرام الصوري. وهو حاليا على
الطريق العامة في بلدة حناويه قضاء صور.
كما ظهرت خلال أعمال الجرف، صخرة كبيرة منقوشة على شكل غطاء
للقبر، وقسم من صخرة اخرى يوجد عليها نقوش.
لم يذكر حسن الامين في خططه، الكثير عن يارون، سوى ان <<فيها
آثارا قديمة وفيها محل دير بني بالحجارة العظيمة المنقوشة
والعمد>>. فيما يذكر الاهالي انه بعد التحرير، قام خبير آثار
ياباني بزيارة المنطقة، حيث اطلع على بعض المكتشفات الموجودة
في تلك التلة ومنها القبر الصخري، فأكد انها تعود الى اكثر من
الفي عام.
وتوجد في المنطقة نفسها خرب ومغاور كثيرة، ما يشير الى انها
كانت مسكونة قديما، خاصة ان تلك المغاور هي على شكل قبور
محفورة في الصخر. كما توجد حفر منحوتة في الصخر.
واشار ممثل مديرية الآثار في الجنوب علي بدوي عن علم المديرية
بوجود آثار قديمة في هذه المنطقة، الا انه لم يتسن لها الاطلاع
عليها عن كثب بعد. واكد انه في صدد تشكيل بعثة لزيارة المنطقة
ودراسة تلك المكتشفات لمعرفة تاريخها.

الصخور المكتشفة