|
ًموقع بنت جبيل
/
1 تشرين الثاني 2005
على بعد ايام من
حلول عيد الفطر سجل سوق بنت جبيل التجاري حركة ناشطة وخاصة في
محلات بيع الالبسة والاحذية والحلويات وغيرها من متطلبات
واحتياجات العيد ولا سيما عند
الاولاد والاطفال الذين ينتظرون مناسبات الفرح.
ويأتي هذا الانفراج المعتاد عند قدوم الاعياد بعد حال من
الركود سيطرت على اسواق المدينة نتيجة الاوضاع الاقتصادية
والامنية العامة.
وابتداء من مطلع هذا الاسبوع يشهد السوق التجاري الذي يعتبر
الشريان الحيوي للمدينة زحمة مواطنين يتدفقون الى السوق
من القرى المجاورة لشراء الحاجيات الخاصة بالعيد رغم الضائقة
الاقتصادية التي يمرون بها. ولا يخفي عدد من التجار في السوق
الرئيسية امتعاضهم من عدم قيام جمعيتهم بما عليه
الجهة تحفيز النشاط التجاري في شهر رمضان ولا سيما لجهة
اقامة "الزينة" والدعاية على اختلافها.
ويقول أحد أصحاب محلات الالبسة ان السوق التجارية تسجل نشاطاً
جيداً منذ خمسة ايام. وان سوق بنت جبيل كان يعج بالمتسوقين
ابتداء من اوخرشهر رمضان من كل عام. ولكن الواضح ان الاوضاع
الاقتصادية الصعبة هي السبب الاساسي في بطء حركة السوق التي
تتزامن مع متطلبات تشرين لا سيما ما يتعلق منها بالموسم
الدراسي.
|