ذ› جعجع ببرنامجه الرئاسي:لا تهاون ولا تساهل بمبدا حصرية السلاح بيد الدولة  ذ› دعوة الى وقفة تضامنية مع شهداء قناة المنار‏ في صور  ذ› حريق كبير في معمل ماستر شيبس في الفرزل  ذ› بالصور.. حادث سير مروع يودي بحياة الشابة خلود غزلة  ذ› سكّان لبنان في 2015: 7 ملايين... سوري!  ذ› أميركية تقتل أبناءها السبعة لأنها نحيفة  ذ› الضابط الذي قتل في الخليل مسؤول قسم التجسس في الشرطة الإسرائيلية  ذ› حادث سير في نفق خلدة-المطار باتجاه خلدة يؤدي لسقوط جريح  ذ› عرساليون يطالبون بخروج اللاجئين السوريين من بلدتهم: ضقنا ذرعا!  ذ› الأجهزة الأمنية تبحث عن سيارات فُخّخت في يبرود ورنكوس  ذ› قليل من الموسيقى لك يا حمزة  ذ› القبض على 9 ارهابيين في مزارع رنكوس عرف منهم 3 من جماعة الاسير  ذ› الجيش السوري يطلق معركة في حمص القديمة ...صواريخ «تاو» أميركية مع المسلحين.. والفيصل يهاجم دمشق  ذ› الشيخ بغدادي خلال ندوة فكرية عن العالم الرباني المرجع السيد محمد باقر الصدر : ينوّه بمقاربة الحكومة في معالجة الأوضاع الأمنية والإقتصادية  ذ› مدينة برازيلية تعج بالتوائم بسبب هتلر؟!!  ذ› رابطة التنسيق النقابية تدعو للمشاركة في الاعتصام الكبير امام سراي النبطية عند الساعة العاشرة من صباح يوم الغد  ذ› أمر ملكي سعودي بإعفاء الأمير بندر بن سلطان من مهامه  ذ› بحر من المحبين يشيع الشهيد الاعلامي محمد منش في كفرصير  ذ› بري: أنا ضد تشكيل لجنة لبحث السلسلة وأتمنى ان لا يكون هذا اليوم ظالماً  ذ› هيئة التنسيق تعلن الإضراب الشامل غدا رفضا للمماطلة بإقرار السلسلة  

 

 



- 16/04/2014م…
لم تعد بلدة عرسال التي فتحت أبوابها على مصراعيها للاجئين السوريين قبل 3 أعوام، فتحولت لأكبر تجمع لهم في لبنان والمنطقة، تستطيع أن تتأقلم مع واقع جعل من أهلها أقلية ترزح تحت ثقل تداعيات النزوح الأمنية والاجتماعية وخاصة الاقتصادية. فالبلدة التي باتت تحوي ما بين 35 و40 مخيما للاجئين، بعضها عشوائي وبعضها الآخر منظّم من قبل جمعيات محلية، أشبه اليوم بمدينة حمص، ففي ساحتها التي لم تعتد زحمة مماثلة، المئات يتجمعون قرب المحال التجارية او يجولون بدرجاتهم النارية التي تقل عائلات بأكملها. حتى ملامح البلدة تغيرت وباتت ملامح سورية، فالمطاعم الجديدة لبست حلة سورية تماما كالمحال التجارية والدكاكين الصغيرة التي بات يمتلك قسمًا كبيرًا منها سوريون.

- ليال حداد - 16/04/2014م…
في كلّ مرة يموت شخص أعرفه، أسارع إلى حذفه من قائمة أصدقائي على «فايسبوك»، لسبب لا أعرفه. فعلت الأمر نفسه مع حمزة. قالوا لي: «حمزة مات بسوريا». دخلت إلى حسابه على «فايسبوك» وحذفته، قبل أن أتأكد من الخبر. لا أريد أمواتاً بين أصدقائي، قلت. حذفته، وبعدها نعيته بهدوء. يتصّل ميثم ليسألني إن تأكّد الخبر. بهدوء مشابه أقول له لا أعرف، الأرجح.. سأتّصل بك إن علمت شيئاً.

- حسان الزين - بنت جبيل.اورغ - 15/04/2014م…

- طلال سلمان - 15/04/2014م…
ما تزال ابتسامته التي تضيء وجهه تملأ عليّ مكتبي... فقد جاء حمزة الحاج حسن مع فريق من تلفزيون المنار، قبل أيام، لإجراء مقابلة حول «السفير» في عيدها الأربعين.

- 15/04/2014م…
ما أصعبها من مهمة. أصعب من كلّ الامتحانات التي خضعتَ لها في كلية الإعلام يا حمزة. أصعب من صف الماستر 2 الذي كنت تشكو منه: من مواده الكثيرة وواجباته المملّة وحضوره الإجباري. أصعب من الرسالة التي كنت تعدّ لها تحت عنوان القنوات التلفزيونية الدينية. مهمتي الآن أصعب من كلّ ما كنت تشكو منه ضاحكاً، ونحن واقفان على درج الكلية، تسأل: كيف التوفيق بين العمل الصحافي والدراسة؟

- أحمد محسن - 15/04/2014م…
آخر مرة رأيت فيها حمزة الحاج حسن كانت قبل شهر ونصف شهر تقريباً. كان عائداً قبلها بيومٍ واحد من جنيف، بعد تغطيته وقائع المؤتمر الذي عُقد هناك عن الأزمة السوريّة. يومذاك، التقينا في السادسة صباحاً، أمام منزلي، ثم توجهنا معا إلى المطار، لاحضار «توأم» حمزة. شقيقي محمد، الذي هو، من باب المصادفة، زميلنا في هذه المهنة القاتلة أيضاً.