- مهى زراقط - 21/05/2013م
لم يسبق أن ترافق نعي شهيد لحزب الله بحزن مماثل للذي نعيشه اليوم. الالتفاف الشعبي الذي يحيط المشاركة العسكرية لحزب الله في سوريا لا يخفي مشاعر الحزن التي تتملّك الكثيرين لأن المقاومين يسقطون في معركة لم يخططوا لها يوماً
- ابراهيم الامين - 21/05/2013م
الأمر بسيط، أو المعادلة بسيطة، ولا تحتاج إلى أي نوع من التأويل. لو كان بمقدور داعمي المجموعات المسلحة السورية مدّهم بدعم إضافي لفعلوا ذلك أمس قبل اليوم. أصلاً، لم يُبق كل من يدعم هؤلاء أي شيء يقدرون على إيصاله لأولئك على امتداد سوريا إلا فعلوه. وكل شكوى من جمهورهم من أن الحرب العسكرية المباشرة لم يشنها تحالف القوى المعادية للنظام السوري، هي تعبير عن احتقان، والرد عليها ليس في رفضٍ هدفه مدّ عمر النظام، بل الجواب ببساطة: ثمة حدود للقوة!
- عبد الكافي الصمد - 20/05/2013م
عادت طرابلس إلى الواجهة مجدّداً. أبناء الفيحاء ركضوا صباحاً لأجل السلام. مساءً، دفعوا ضريبة ما يجري في مدينة القصير. الشائعات أشعلت الجبهات المعتادة بين جبل محسن وباب التبانة
- 20/05/2013م
تكاد القوى السياسية تصل إلى حائط مسدود. لم تتمكن من الاتفاق على قانون انتخابي، وعجزت عن التوافق على تمديد ولاية المجلس النيابي. وبناءً على ذلك، تقلصت الخيارات المطروحة أمامها إلى اثنين لا ثالث لهما: إما إجراء الانتخابات يوم 16 حزيران المقبل، أو إدخال البلاد في فراغ نيابي
- 20/05/2013م
ما حدث في الأسابيع الأخيرة أوضح أنّ معركة القصير مقبلة دون شكّ. سياسة الهجوم التي انتهجها الجيش السوري بعد شهور «دفاعية»، أضحت واضحة المعالم. القيادة لا تريد التفريط بالمدن الرئيسية وستهاجم «الجيوب» أيضاً. أمس، فتحت معركة القصير، لتكون نقطة تحوّل في الميدان، من دمشق إلى الساحل، ومن حمص إلى الحدود اللبنانية
- ابراهيم الامين - 18/05/2013م
الحبل مشدود. مشدود الى حده الاقصى الآن. بمقدور احد الممسكين بطرفيه، ان يقدم على جذب اصابعه حتى ينقطع الحبل، وتقع المواجهة الكبرى.